وما ظبيةٌ أدماءُ تحنو على طلا
للشاعر الوزير المغربي
1
ومـا ظـبـيـةٌ أدمـاءُ تـحنو على طلا
ترى الإنس وحشاً وهي تأنسُ بالوحشِ
2
غـدت فـارتـعـت ثـم انـثـنـت لرضاعِه
فـلم تـلق شـيـئاً من قوائمه الحُمشِ
3
فـطـافـت بـذاك القاعِ ولهى فصادفت
سـبـاعَ الفـلا يـنـهـشـنـه أيما نهش
4
بــأوجــعَ مــنــي يــوم ظــلَّت أنـامـلٌ
تُــودِّعـنـي بـالدرِّ مـن شـبـك النـقـش
5
وأجـمـالهـم تـحـدى وقـد خيل الهوى
كـأن مـطـايـاهـم عـلى نـاظـري تمشي
6
وأعجبُ ما في الأمر أن عشت بعدهم
عـلى أنـهـم مـا خـلفـوا في من بطش
تعليقات القراء 0