هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت

للشاعر المتلمس الضبعي

البحر الطويل قبل الإسلام 12 بيتاً رويّها ر
1
خَــليــلَيَّ إِمّــا مُــتُّ يَــومــاً وَزُحـزِحَـت
مَـنـايـاكُـمـا فـيـمـا يُـزَحـزِحُهُ الدَهرُ
2
فَــمُـرّا عَـلى قَـبـري فَـقُـومـا فَـسَـلِّمـا
وَقُـولا سَـقاكَ الغَيثُ وَالقَطرُ يا قَبرُ
3
كَــأَنَّ الَّذي غَــيَّبــتَ لَم يَــلهُ ســاعَــةً
مِـنَ الدَهـرِ وَالدُنـيـا لَهـا وَرَقٌ نَـضرُ
4
وَلَم تَــســقِهِ مِــنــهــا بِــعَــذبٍ مُـمَـتِّعٍ
بَــرُودٍ حَـمَـتـهُ القَـومَ رَجـراجَـةٌ بِـكـرُ
5
وَلَم يَــصــطَــبِــح فــي يَــومِ حَـرٍّ وَقِـرَّةٍ
حُــمَـيّـا فَـدَبَّتـ فـي مَـفـاصـلِهِ الخَـمـرُ
6
وَلَم يَـرُعِ العِـيـسَ الكَـوانِـسَ بـالضُحى
بِــــأَســــرارِ مَــــولِيٍّ أَلِدَّتُهُ صُــــفــــرُ
7
لَسَــســنَ بُـقـولَ الصَـيـفِ حَـتّـى كَـأَنَّمـا
بِــأَلسُــنِهــا مِــن لَسِّ حُـلَّبِهـا الصَـقـرُ
8
وَلَم يَــمــدَحِ القَــرمَ الهُـمـامَ بِـكَـفِّهِ
لَطـائِمُ يُـسـقَـى مِـن فَـواضِـلِهـا القَفرُ
9
رَمـى نَـحـوَهُ فـي الناسِ وَالناسُ حَولَهُ
وَذو يَــســرَةٍ عِــلبٌ مَــنــاكِــبُهُ سُــعــرُ
10
وَمَــأطــورَةٌ شَــدَّ العَـسـيـفـانِ أَطـرَهـا
إِساراً وَأَطراً فَاِستَوى الأَطرُ وَالأَسرُ
11
تُــرامِــقُهُ المِــقــلادُ حَــتّـى تَـمَـكَّنـَت
إلَيــهِ طَــوالَ البــابِ مَــرَّدَهُ الجَــدرُ
12
فَـــخـــافَ وَقَــد حَــلَّت لَهُ مِــن فُــؤادِهِ
مَــحَــلَّ جَــليــلِ الشَــأنِ قَـدَّمَهُ الأَمـرُ

عن القصيدة

«خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت» قصيدة للشاعر المتلمس الضبعي، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «خَــليــلَيَّ إِمّــا مُــتُّ يَــومــاً وَزُحـزِحَـت ... مَـنـايـاكُـمـا فـيـمـا يُـزَحـزِحُهُ الدَهرُ». ولـالمتلمس الضبعي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0