خليليَ إنَّ القلبَ يومَ مصيرنا
للشاعر يوسف الثالث
1
خــليــليَ إنَّ القــلبَ يــومَ مــصــيــرنــا
لفــــي شـــرك الألحـــاظِ كـــان وقـــوعُه
2
وحَّقــكــمــا مــا راعــت الحــربُ ســربــه
فــيــا عــجــبــاً للظــبــي كـيـف يـروعـه
3
ألا بــــأبـــي وجـــه تـــطـــلع ضـــحـــوةّ
فــأخــجــل شـمـس الأفـق حـسـنـاً طـلوعـه
4
أأنــزع عــن تــلك اللحــاظ التـي رمـت
فــأســلو وســهــم اللحــظ صـعـب نـزوعـه
5
وهــــب أن لي صـــدراً فـــأيـــن فـــؤاده
وهــب أن لي جــفــنــاً فــأيــن هــجـوعـه
6
وحـتـى الصـبـا عـنـد انـتـشـاق نـسيمها
تــشــيــعُ حـديـثـي فـي الهـوى وتـذيـعـه
7
أنـــا ذلك الظـــمــآنُ للمــشــروع الذي
يــصــول عــلى لفــح الهــجــيــر شـروعـه
8
ألا ورد إلا حــيــث تــهــمــي جــفـونـه
ألا نــارَ إلا حــيــث تــذكــي ضــلوعــه
9
أنــاشــدُ أهــل الســفــح رفــقـاً بـزائر
فـــحـــمـــراوكـــم أوطـــانـــه وربــوعــه
10
إذا ما دعى الداعي رجوعاً إلى الحمى
فــللحــي مــن يــوم المــصــيــر رجـوعـه
11
وهـــل هـــي إلا هـــمـــة يـــوســـفـــيـــةُ
مـــحـــمــلة فــوقَ الذي تــســتــطــيــعــه
12
أحــــمـــلهـــا إن ضـــل حـــلم بـــأهـــله
مــن العــفــو مـا يـرضـى الإله ضـيـعـه
13
فــإن كــان عــهــد فــالوفــاء حـفـيـظـه
وإن كــان ذنــب فــالخــلوص شــفــيــعــه
14
أكـــافـــئ إخــلاص المــســئ بــعــطــفــة
تـــحـــقــق عــنــي أنــنــي لا أضــيــعــه
تعليقات القراء 0