خليلَيّ بالربع المحيل معى قِفا
للشاعر يقوى الفاضلي
1
خــليــلَيّ بــالربــع المــحـيـل مـعـى قِـفـا
نــحــىّ مــن ايــكــيـك المـعـاهـد واصـرفـا
2
صـــدور المـــطــايــا نــحــوَهُــنّ فــإنّــمــا
لدَيــــهُــــنّ أدوائي وهُــــنّ لي الشّــــفــــا
3
أمـــا هـــذه دور الأحـــبـــة قـــد عـــفَــت
أمــــا هــــذه دور المــــودّة والصــــفــــا
4
مـغـان سـقـانـي الدهـر فـيـها على الظما
كــؤوس المــنــى مــن كــل أحــور أهــيـفـا
5
فــديــتُــكُــمــا عــوجــا عـليـهُـنّ واسـحَـبـا
خــليـلَكُـمـا فـيـهـا عـلى الوجـه والقـفـا
6
ولا تــذكــرا لي مــن صـبـا مـن مـضـى بـه
فــذكــرُ الجـفـا أيـام ذكـر الصـفـا جـفـا
7
ومــا كــل مــغــنــى يــشــتــفــى بــمــروره
يرى النخل من لم يدر في الدخل ما خفى
8
لعــمــري لئن أمــسـت عـفـاء لفـى الحـشـى
لهــا مــنــزل لم يــعــف قــطّ ومــا عــفــا
9
أو اســتــبــدلت ســعــدى ســواي لغــيـرُهـا
يــســيــرٌ عــلى الدهــر مــا خـان أو وفـى
10
كــأنّــي لم أســمــر بــهــا بــيــن مــاجــد
جــليــد مــن الفــتــيـان سـمـح لمـن هـفـا
11
ونــــاهِــــدَةٍ تــــجــــلو أغَـــرّ كـــأنّـــمـــا
بــأنــيــابــهــا صــبّ المــهَـيـمـن قـرقـفـا
12
عــلى وجــنــتــيــهــا قــد جــرى مـتـحـيـرا
ولبّـــتـــهـــا مـــاء المــلاحــة والصــفــا
13
ولم أقــفُ غــثــر الظــعـن والليـلُ شـامـل
بـــوهـــم إذا كــلّ المــراســيــل خــذرَفــا
14
ولم يــشــدُ بــالأســحــارِ خــلفــى مــغــرّدٌ
يـــقـــول عــلى آثــار مــن ذهــب العــفــا
15
تـــــراه إذا بـــــل الصــــقــــيــــع رداءه
يــســهــل بــالاظــفــار عــظــمـا مـزخـرفـا
16
يـــعـــللنــي مــن طــاب عــلّا ويــنــثــنــى
إلى شــدوه والصــبــح هــاديــه قــد طـفـا
17
إذا قــــال لي لاح الصـــبـــاح مـــروّعـــاً
أروّعُ مـــفـــتـــول الذراعَـــيـــنِ أكـــلَفــا
18
فــلمــا رأيــت الصــبــح هــاديـه دون مـا
أؤمــــل مـــن وصـــل الأحـــبّـــة أشـــرفـــا
19
عــضــضــت بــنــانــى وانــثــنــيـت تـلهـفـا
وحـــقّ للاعـــي القـــلب أن يـــتـــلهّـــفــا
تعليقات القراء 0