خَليلَيَّ قَوماً في عُطالَةَ فَاِنظُرا
للشاعر سُوَيدِ بنِ كِراع
1
خَـليـلَيَّ قَـومـاً فـي عُـطـالَةَ فَـاِنظُرا
أَناراً تُرى مِن نَحوِ يَبرينَ أَم بَرقا
2
وَحِـطـا عَـلى الأَطـلالِ رَحـلي فَـإِنَّها
لأَِوَلِ أَطــلالٍ عَـرَفـتُ بِهـا العِـشـقـا
3
فَـإِن يَـكُ بَـرقـاً فَهـوَ فـي مُـشـمَـخِـرَّةٍ
يُـغـادِرُ مـاءً لا قَـليـلاً وَلا طَـرقا
4
يَهُــبُّ بِــرَيــعــانِ السَــحــابِ كَـأَنَّمـا
يُــقَــوِّدُ أَفــراســاً مُــجَــنَّبــَةً بُـلقـا
5
وَإِن تَـكُ نـاراً فَهـيَ نـارٌ بِـمُـلتَـقـىً
مِـنَ الريـحِ تَـزهـاها وَتَعفِقُها عَفقا
6
لأُِمِّ عَـــليٍّ أَوقَـــدَتـــهـــا طِــمــاعَــةً
لأَِوبَــةِ رُكــبـانٍ تَـكـونُ لَهـا وَفـقـا
7
مَـتـى تَرفَعا العَينَ البَصيرَةَ تَعلَما
بِـأَنَّ المَـنـايـا قَد قَطَعنَ بِنا خَرقا
8
يُــحــاذِرنَ رَوعــاتِ السِـيـاطِ كَـأَنَّمـا
يُــحـاذرِنَ نُـشـابـاً رُمـيـنَ بِهِ رَشـقـا
9
وَكـائِن قَـطَـعـنـا بَـعـدَكُـم مِن تَنوفَةٍ
مِـنَ الأَرضِ لَم تُـقطَع أَضالِعُها عَزقا
10
تَــقــومُ بِهــا الوَجــنـاءُ وَهـيَ رَذِيَّةٌ
كَلالاً وَيَنسى ذو المُخالَجَةِ العِشقا
11
إِذا غَــيَّرَ اللَيـلُ النَهـارَ وَأَظـلَمَـت
رَمَـيـنـا بِهـا حَتّى تَراءى لَنا فَتقا
تعليقات القراء 0