هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

خَلِيليَّ ما انْفَكَّ الأَسَى مُنذُبينهِم

للشاعر ابن شُهَيد

1
خَـلِيـليَّ مـا انْـفَـكَّ الأَسَـى مُـنـذُبـيـنهِم
حَــبِــيــبـي حـتَّى حَـلَّ بـالقَـلْبِ فـاخْـتَـطَّا
2
أُرِيــدُ دُنُــوّاً مــن خَــلِيــلي وقــد نــأَى
وأَهْـوَى اقْـتـرابـاً مِـن مَـزارٍ وقـد شَـطَّا
3
وإِنِّيــ لَتَــعْــرُونِــي الهُــمُــوم لذِكْـرِكُـم
هُـدُوّاً فـلا أَسـطِـيـعُ قَـبْـضـاً ولا بَـسْـطَا
4
وإِنَّ هُـــبُـــوطَ الوادِيَــيْــنِ إِلى النَّقــَا
بحَيْثُ الْتَقَى الجَمْعَانِ واسْتَقْبَل السَّقْطَا
5
لِمَـــسْـــرَحِ سِـــرْبٍ مـــا تَــقَــرَّى نِــعَــاجُهُ
بَــرِيــراً ولا تَــقْــرُو جَــآذِرُهُ خَــمْــطَــا
6
ومُــرْتــجِــزٍ أَلْقَــى بِـذِي الأَثْـلِ كَـلْكَـلاً
وحَـــطَّ بـــجَــرْعَــاءِ الأَبَــارِقِ مــا حَــطَّا
7
سَـعَـى فـي قِـيـادِ الرِّيـحِ يَـسْـمَـحُ للصَّبـا
فــأَلْقَــتْ عـلى غَـيْـرِ التِّلـاعِ بِهِ مِـرْطَـا
8
ومـا زالَ يُـرْوِي التُّرْبَ حَتَّى كَسا الرُّبى
دَرانِــكَ والغِــيـطـانَ مِـن نَـسْـجِهِ بُـسْـطَـا
9
وعَـــنَّتـــْ له رِيـــحٌ تُـــسَـــاقِـــطُ قَــطْــرَهُ
كـمـا نَـثَـرَتْ حَـسْـنَـاءُ مِـن جـيـدهَا سِمْطَا
10
ولَم أَرَ دُرّاً بَــــــدَّدَتْهُ يَـــــدُ الصَّبـــــا
سِــواهُ فــبــاتَ النَّوْرُ يَــلْقُــطُهُ لَقْــطَــا
11
وبِـتْـنَـا نُـرَاعِـي اللَّيْـلَ لم يَـطْـوِ برْدَهُ
ولَم يَـجْـرِ شَـيْـبُ الصُّبـْحِ فـي فَرعِهِ وخْطَا
12
تَــراهُ كَــمَــلْكِ الزَّنْــجِ فـي فَـرْطِ كِـبْـرِهِ
إِذا رامَ مَــشْــيـاً فـي تَـبَـخْـتُـرِهِ أَبْـطَـا
13
مُــطِــلاً عــلى الآفَــاقِ والبَــدْرُ تــاجُهُ
وقــد عَــلَّقَ الجَــوْزاءَ فــي أُذْنِهِ قُـرْطَـا

عن القصيدة

«خَلِيليَّ ما انْفَكَّ الأَسَى مُنذُبينهِم» قصيدة للشاعر ابن شُهَيد، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ط». مطلعها: «خَـلِيـليَّ مـا انْـفَـكَّ الأَسَـى مُـنـذُبـيـنهِم ... حَــبِــيــبـي حـتَّى حَـلَّ بـالقَـلْبِ فـاخْـتَـطَّا». ولـابن شُهَيد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0