دعنى وليلى رهينَ الهمّ والسهر
للشاعر الأحول الحسني
1
دعـنـى وليـلى رهـينَ الهمّ والسهر
مــا آخـر الصـفـو إلّا أوّلُ الكـدر
2
ولّت مــعــاشــرة الإخــوان مـدبـرةً
واستقبل البين يقفو رائد الحذر
3
لا حـبّـذا إن رأى صـبـحـا تـواعدَهُ
ركـبٌ لأسـمـاء مـهـمـا يـغـد يبتكر
4
إن تنأ ليلى وإن لم نجتنى وطراً
مـنـهـا فـما عشت إلّا نازح الوطر
5
غـرّاء لا يـرقـبُ الراؤون وجـنتَها
إلّا ثـنـى النورُ منهم حدّة النظر
6
لم تـدرِ هـل هـي مـن شـذرٍ مـركّـبـةٌ
أم مـن صـريـف لجـيـن أم سـنا قمر
7
كــل تــلابــس إلّا أن يــمــيّــزهــا
من ذا ومن ذين وسم الدلّ والخفَر
تعليقات القراء 0