دعها تلف البيد في ذميلها
للشاعر عبد الحسين نور الدين
1
دعـهـا تـلف البـيد في ذميلها
وتـنـسـف النـزاع فـي تـنعيلها
2
وهـب لهـا عـنـانـهـا رفقاً بها
فـطـالمـا أكـثـرت مـن تعليلها
3
وافــر بــهـا أديـم كـل مـجـهـل
بـه القـطـا تـظـل عـلى سبيلها
4
وأرق بــهــا مـدرج الهـول ولج
بها على أسد الشرى في غيلها
5
وردٌ بـهـا لفـح الهـجـيـر نهلا
فـهـو شـفـا الأوام من غليلها
6
فــكـم بـهـا طـلعـت ظـهـر مـزلق
تـزل فـيـه العـصـم مـن وعولها
7
إن أنـجـد البـارق حـنـت شـغفاً
بـالسـير لا حنواً على فصيلها
8
يـــمـــثــلهــا أدرك كــل مــأرب
وأوقـف النـفـس عـلى مـأمـولها
9
حــيـث المـهـا يـلفـهـا خـمـائل
جـداول التـسـنـيـم فـي أصولها
10
مــعــاهـد تـغـلي دمـا مـن دمـه
مـــحـــرم طـــل عـــلى طــلولهــا
11
مـن كـل ضـمـيـاء شـهـيـة اللمى
مـا أظـمأ القلب إلى تقبيلها
12
كـم كـبـد ذابـت عـلى رضـابـهـا
ومــهــجـة سـالت عـلى أسـيـلهـا
13
هـيـفـاء أمـا اعتقلت قوائمها
أجــفـلت الآسـاد عـن شـبـولهـا
14
أوجـردت مـن جـفـنـهـا صـفـيـحـةٌ
قـلت مـن الهـنـد شـبـا صقيلها
15
وإن تــنــكــبــت بــقــوس حـاجـب
تـواتـر الألحـاظ مـن نـصـولها
16
تـحـايـد القـارة عـن نـصـالهـا
لنـبـلهـا النـفـاث فـي عقولها
تعليقات القراء 0