دعوتك يا ذخري لعلك ترحم
للشاعر جبرائيل الدلال
1
دعـــوتـــك يــا ذخــري لعــلك تــرحــم
وجـــئتـــك مــن دهــر بــغــي اتــظــلم
2
وكــان الكـرام السـالفـون إذا أتـى
لهـم شـاعـرٌ بـالمدح جادوا واتعموا
3
ووالوا له احــســانــهــم وتــفـضـلوا
عــليــه وان لم يــعـرفـوه واكـرمـوا
4
فــلم صـرت يـا مـولاي عـنـي مـعـرضـا
وانــت ومــن اعــطــاك اكــرم مــنـهـم
5
ومــالي أرانـي حـائرا ضـاق مـذهـبـي
مــع الود مــنــســيــا وأنـتـم انـتـم
6
أبــيــت عــلى يــأسٍ فــابــدي تـجـلداً
وقــلبــي يــبــكــي والجــوارح تـلطـم
7
وغـيـري مـن أفـضـالكـم فـاز بـالمنى
وظـــل فـــؤادي بـــاللظـــى يــتــضــرم
8
وكـيـف قـضـى الراي الشـريـف بخيبتي
واهـمـلنـي المـولى المـنـيف المعظم
9
وفي مدحكم كالشمس سارت قصائدي اش
تــهــاراً وحـالي عـنـكـم ليـس تـكـتـمُ
10
فــلا أنــا بـالعـافـي ولسـت بـطـالب
نــوالاً ولا يــخــفــى مـرادي مـنـكـم
11
وقـد كـل مـن اجـهـاده الفـكـر فـيكم
وأمــللتــكــم مــمــا اقــول وانــظــم
12
وان لســان الحــال افــصــح مــقــولا
ورأيـك يـا ذا الفـضـل اعـلى وأعـلم
تعليقات القراء 0