دَع مِن محمّد في سُدى قرآنهِ
للشاعر شبلي شميل
1
دَع مِــن مــحـمّـد فـي سُـدى قـرآنـهِ
مـا قَـد نَـحـاهُ لِلحـمـة الغـايـاتِ
2
إِنّــي وإِن أَكُ قَـد كَـفـرت بـديـنـهِ
هَــل أَكــفــرنّ بِــمُــحــكـم الآيـاتِ
3
أَو ما حَوَت في ناصِعِ الألفاظِ مِن
حِـــكـــمٍ رَوادِعَ لِلهـــوى وعـــظــاتِ
4
وَشَــرائعٍ لَو أَنّهــم عَـقـلوا بـهـا
مـا قـيّـدوا العـمـرانَ بِـالعاداتِ
5
نِــعــمَ المــديـر وَالحـكـيـمُ وَإِنّه
ربّ الفَـصـاحَـةِ مُـصـطـفـى الكـلماتِ
6
رَجل الحِجا رَجلُ السياسَةِ والدها
بَـطـل حـليـفُ النـصـرِ في الغاراتِ
7
بِـبـلاغـةِ القـرآنِ قَد خلَب النهى
وَبِــســيـفِهِ أَنـحـى عـلى الهـامـاتِ
8
مِـن دونـهِ الأَبطالُ في كلِّ الوَرى
مِــــن ســــابـــقٍ أو لاحـــقٍ أو آتِ
تعليقات القراء 0