دماءُ المحبينَ لا تُعقل
للشاعر محمد بن وهيب الحميري
1
دمـاءُ المـحـبـيـنَ لا تُـعـقـل
أمـا فـي الهـوى حـكـمٌ يـعدِلُ
2
تــعــبَّدنــي حَـوَرُ الغـانـيـاتِ
ودانَ الشــبــابُ له الاخـطـلُ
3
ونــظــرةِ عَــيــنٍ تـلافـيـتُهـا
غِـراراً كـمـا يَـنـظُـر الأحولُ
4
مُــقَــسَّمـةٍ بـيـن وجـهـش الحـب
يـبِ وطـرفِ الرقيبِ متى يَغفُلُ
5
أذُمُّ عـــلى غَـــرَبَــاتِ النَــوى
إليــــك السُّلـــُوَّ ولا أذهَـــلُ
6
وقــــالوا عـــزاؤكَ الفِـــراق
اذا حــمَّ مــكــروهــة أجــمــلُ
7
اقـيـدي دمـاً سـكفته العيون
بـايـمـاض كـحـلاءَ لا تـكـحَـل
8
فــكــلُّ ســهــامِــك لي مــقـصِـدٌ
وكـــل مـــواقــعِهــا مــقــتَــل
9
سلامٌ على المنزلِ المستحيلِ
وإن ضـنَّ بـالمـنـطـقِ المـنزلِ
10
وعضب الضريبة يلقى الخطوبَ
بــجـدٍّ عـن الدهـر لا يـنـكـلُ
11
تــغــلغَــلَ شـرقـاً الى مـغـربٍ
فــلمــا تــبــدّت له المَـوصِـلُ
12
ثوى حيث لا يستمال الاريب
ولا يُـــؤلَفُ اللقِـــنُ الحُــوَّلُ
13
لدى مـلكِ قـابـلتـهُ السـعُـودُ
وجــانــبـه الأنـحـثـم الافَّلُ
14
لأيــامــه ســطــواتُ الزمــانِ
وإنــعــامُه حــيــن لا مــوئلُ
15
ســمــا مـالك بـك للبـاهـراتِ
وأوحــدَكَ المــربــأ الاطــولُ
16
وليـس بـعـيـداً بـأن تـحـتـذي
مــذاهــب اســادِهــا الاشـبُـل
تعليقات القراء 0