دمعي أهاجَ صبابتي وشُجُوني
للشاعر اسماعيل صبري
1
دمــعــي أهـاجَ صـبـابـتـي وشُـجُـونـي
والسُّهــدُ أتــلَفَ مُهـجـتـي وعُـيُـونـي
2
يــا دُرَّةً خُــلِقِ الجــمـالَ لوجـهـهـا
فـــكـــأنــهــا فــي لؤلؤ مــكــنــونِ
3
حــاولت أن أخــفـي جَـواي ولوعـتـي
ورجـوتُ أن تـنـسـى الدمـوعَ جـفوني
4
لكـنـنـي مـا استطعت كتمانَ الهَوى
فــوشـت بـمـكـنـونِ الغـرامِ شـؤُونـي
5
زكِّيــ جــمــالاً حُــزتِ فـيـه تـمـامَهُ
وتــصــدقــي مــنـهُ عـلى المـسـكـيـنِ
6
لم أنـس حـيـن شـكـوتُ آلامَ الهـوى
فــي ليـلةٍ مـنـع المـنـامَ أنـيـنـي
7
وجرى النسيمُ إليك في غسق الدجى
يَــســري بــســرٍّ فـي الفـؤاد دَفـيـنِ
8
أقـبـلت فـي ثـوبِ العـفـافِ مـصـونةً
ودنــا حــنـانُـك راحـمـاً لحـنـيـنـي
9
مـا كـان أشـهـى ذا اللقاءِ وليتَهُ
أبــــداً يــــدومُ لوالهٍ مَــــحــــزُونِ
10
قـسـمـاً بـحبك ما حلفت على الهوى
إلا لأَنــــي واثــــقٌ بـــمـــيـــنـــي
تعليقات القراء 0