دواء قلوب المؤمنين وداؤه
للشاعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
1
دواء قــلوب المـؤمـنـيـن وداؤه
ورشـد جـمـيـع العـارفـين رشاده
2
يــسـدد أحـبـاب الجـنـاب سـداده
رفــيــق بـسـيـط للانـام مـهـاده
3
رحـيـم شـفـيـق حـاز أعـظـم مورد
4
تـسـمـك بـه ما عشت تظفر صاحبي
وشـنـف بـه ان كـنت فيه محاببي
5
ادم ذكـره تـهـنـى بنيل المآرب
وسـر نـحوه تحظى بحوز المكاسب
6
وتـرقـى مـقـاماً فيه أعظم سؤدد
7
أيـا رحـمة الرحمن للخلق نجدة
لعبد جنا الاهوال إذ نال زلة
8
ومنها غدا في الحزن أورث ذلة
فـأنـت شـفـيـعـي فـارحـمني رحمة
9
وجـد لي بـإرشـاد فـانـك مـرشدي
تعليقات القراء 0