دِيارهُمُ لا غَيّرتكِ يَدُ البِلى
للشاعر أبو الحسن الحصري
1
دِيــارهُــمُ لا غَــيّــرتــكِ يَـدُ البِـلى
وَلا زالَ يَــســقـيـك الحَـيـا وَيَـجـودُ
2
دَنَوت مِنَ القَلبِ العَميدِ عَلى النَوى
وَكُـــلٌّ لَهُ قَـــلبٌ عَـــلَيـــكِ عَـــمـــيــدُ
3
دَعَـونـاكِ مَـرضـى لَو شَـفـيـتِ مُـجـيـبَةً
وَلَم تَـسـمَـعـي مـا نَـحـنُ عَـنـكِ بَـعيدُ
4
دُيـونٌ عَـلَيـنـا يَـقـتَـضـيـهـا غَريمُها
فَـــلا قـــضــيــت إِلّا وَأَنــت شَهــيــدُ
5
دُجـى اللَيـل صُبحٌ فيك إِذ أَنت مطلعٌ
لِكُـــلِّ هِـــلالٍ أَطـــلَعـــتـــهُ سُـــعــودُ
6
دَهَـتـنـا اللَيـالي بِـالنَـوى فَتَفَرَّقَت
جَـــآذِرُ كـــانَـــت تَـــلتَــقــي وَأُســودُ
7
دَوائِرُ ذي الدُّنـيـا تَـدورُ بِـأَهـلِهـا
فَــتــنــقــصُ أَحــوالُ الفَـتـى وَتَـزيـدُ
8
دَراريَ سَــعــدي لِلأُفــولُ تَــجــانَـحَـت
فَــبـيـضُ اللَيـالي فـي عُـيـونـيَ سـودُ
9
دُمــوعـي لَهـا مِـن أَربـع وَحـشـاشَـتـي
وَفــيــهــا لبــانــاتـي فَـأَيـنَ أُريـدُ
10
دَفَــعـتُ إِلَيـهـا فـي الوَداعِ وَديـعَـةً
وَقُــلتُ اِحــفَــظــيــهـا إِنَّنـي سَـأَعـودُ
تعليقات القراء 0