ذَكَرتُكِ حَيثُ اِستَأمَنَ الوَحشُ وَاِلتَقَت
للشاعر مَجنون لَيلى
1
ذَكَرتُكِ حَيثُ اِستَأمَنَ الوَحشُ وَاِلتَقَت
رِفـاقٌ مِـنَ الآفـاقِ شَـتّـى شُـعـوبُهـا
2
وَعِـنـدَ الحَـطـيـمِ قَـد ذَكَـرتُـكِ ذِكرَةً
أَرى أَنَّ نَـفـسـي سَـوفَ يَأتيكَ حوبُها
3
دَعـا المُـحـرِمـونَ اللَهَ يَستَغفِرونَهُ
بِـمَـكَّةـَ شُـعـثـاً كَـي تُـمَـحّـى ذُنوبُها
4
وَنــادَيــتُ يــا رَحـمَـنُ أَوَّلُ سُـؤلَتـي
لِنَـفـسِـيَ لَيـلى ثُـمَّ أَنـتَ حَـسـيـبُهـا
5
وَإِن أُعـطَ لَيـلى في حَياتِيَ لَم يَتُب
إِلى اللَهِ عَـبـدٌ تَـوبَـةً لا أَتوبُها
6
يَــقَـرُّ بِـعَـيـنـي قُـربُهـا وَيُـزيـدُنـي
بِهـا عَـجَـبـاً مَن كانَ عِندي يَعيبُها
7
وَكَـم قـائِلٍ قَـد قـالَ تُـب فَـعَـصَـيتُهُ
وَتِــلكَ لَعَــمــري خَـلَّةٌ لا أُصـيـبُهـا
8
وَمـا هَـجَـرَتـكِ النَفسُ يا لَيلَ أَنَّها
قَــلَتــكِ وَلَكِـن قَـلَّ مِـنـكِ نَـصـيـبُهـا
9
فَيا نَفسُ صَبراً لَستِ وَاللَهِ فَاِعلَمي
بِـأَوَّلِ نَـفـسٍ غـابَ عَـنـهـا حَـبـيـبُها
تعليقات القراء 0