ذكرت لطه قاصداً أن أقدما
للشاعر محمد عثمان الميرغني
1
ذكـــرت لطـــه قـــاصـــداً أن أقــدمــا
عـلى قـرنـاي فـي المـقـامـات أعـظما
2
قـــلتُ مـــقــالا طــالبــاً ان فــخَّمــا
أصــلى عـلى نـور الوجـود المـتـمَّمـا
3
واثـنـي بـتـسـليـم يـفـوقُ على العطر
4
نــبــيٌّ يـنـاجـي الحـقَّ فـي كـل مـوطـن
يــــبــــشِّرهُ بــــالســــر وهـــو مـــؤمِّن
5
يــعــلِّمــهُ عــلمــاً عــظــيــمــاً مـحـسَّن
يـــفـــهـــمـــهُ أســرارهُ فــي نــقــطــن
6
ويــدنــيــه أعــلا مــقـام إلى البـر
7
أتــانــا بــشــرعٍ أدحــضَــن كــل حـجّـةٍ
وديــن قــويــمٍ مــســتــقــيــم بــهــمَّةٍ
8
مــحَــجَّتـهُ البـيـضـاءُ فـي طـرق شـرعَـةٍ
حـــنـــيــفــيَّةــٍ غــرّاءَ تُــجــلى وحُــلَّة
9
تُضاهي نجوم الأفق هديا لها النصر
10
عــظـيـمُ السـجـايـا مـن قـديـم مـكـرَّم
بــطَــبـعٍ سـليـمٍ فـي البـرايـا مـنـظَّم
11
يُــرى حــكــمــاً مــجـمـوعـةً فـي تـكـلم
يُــبــاشــر بــالإحــســان كــل مــيـمـم
12
إليــه ومــن اخــلاقــهِ يـعـط للغـيـر
13
عـــلومَ قـــلوبٍ مــن بــواطــن أحــمــدٍ
عـــظـــائم أســـرارٍ بـــقــلب مــحــمــد
14
طــــلائعَ أنــــوار بـــوجـــه مـــســـيَّدٍ
لوامِـــــعَ أزهـــــارٍ بــــخــــدٍّ مــــورَّد
15
له الحسنُ ينمى وهو ينمي إلى البر
تعليقات القراء 0