هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريا

للشاعر يحيى الغزال

1
ذَكَــرَ النــاسُ دارَ نَــصـرٍ لِزَريـا
بَ وَأَهَــــلَّ لِنَـــيـــلِهـــا زِريـــابُ
2
هَـــكَـــذا قَــدَّرَ الإِلَهُ وَقَــد تَــج
ري بِــمــا لا تَــظُـنُّهـُ الأَسـبـابُ
3
أَخـرَجـوهُ مِـنـهـا إِلى مَـسـكَـنٍ لَي
سَ عَــلَيــهِ إِلّا التُــرابَ حِــجــابُ
4
لا يُـجـيبُ الداعيهِ فيهِ وَلا يَر
جِـــعُ مِـــن عِــنــدِهِ إِلَيــهِ جَــوابُ
5
وَتَـــغـــانَـــت المَـــراكِــبُ عــنــهُ
وَأُمـــيـــلَت إِلى سَــواهُ الرِكــابُ
6
لَيسَ مَعَهُ مَن كانَ ما كانَ قَد جَمْ
مَـــــعَ إِلّا ثَـــــلاثَــــةٌ أَثــــوابُ
7
وَتَــلاشــى جَــمــيــعُ ذاكَ فَــلَمّــا
يَـــبـــقَ إِلّا ثَــوابُهُ أَو عِــقــابُ
8
عَــســكَــرٌ جَــنَّدوا فَـلَيـسَ بِـمَـأذو
نٍ لَهُـم عَـنـهُ إِن يَـكـونَ الحِـسابُ
9
فَــرَأَيــتُ الرِقــابَ مِـن أَهـلِهِ ذَلْ
لَت وَعَـــزَّت مِـــن آخَــريــنَ رقــابُ
10
وَكَــذاكَ الزَمــانُ يَـحـدُهُ فـي تَـص
ريــفِهِ الذُلُّ وَالبَــلا وَالخَــرابُ
11
لَتَــعَــجَّبــتُ وَالَّذي مِــنــهُ أُعـجِـب
تُ إِذا مــا نَــظَــرتُ شَـيـءٌ عُـجـابُ
12
لَكَــــأَنَّ الَّذي تَـــوَلّى الَّذي كـــا
نَ عَــــلَيـــهِ مُـــخَـــلَّدٌ لا يُـــرابُ
13
فِــعــلُهُ بَـعـدُهُ كَـفِـعـلِ اِمـرئٍ لَي
سَ عَــلَيــهِ بَـعـدَ المَـمـاتِ حِـسـابُ
14
وَلَعَــقــلُ الفَــتــى صَـحـيـحٌ وَلكِـن
حَــــيَّرَتـــهُ الأَوراقُ وَالأَذهـــابُ

عن القصيدة

«ذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريا» قصيدة للشاعر يحيى الغزال، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «ذَكَــرَ النــاسُ دارَ نَــصـرٍ لِزَريـا ... بَ وَأَهَــــلَّ لِنَـــيـــلِهـــا زِريـــابُ». ولـيحيى الغزال قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0