ذَهَبَ الرَسولُ إِلى الحَبيبِ وَعادا
للشاعر القاضي الفاضل
1
ذَهَـبَ الرَسـولُ إِلى الحَـبـيـبِ وَعـادا
وَعَـــلَيـــهِ وَجـــهٌ لِلحَـــديــثِ أَعــادا
2
قُـل يـا رَسـولُ فَـلي فُؤادٌ في الهَوى
سَـــمَّتـــْهُ سُــكّــانُ الهُــمــومِ بِــلادا
3
إِن كُـنـتَ مِـنـهُ عَـلى رَبـيـعٍ لَم تَـفِد
فَــعَــلى جَــنـوبـي مـا وَفَـدتُ جَـمـادى
4
جَـمـرٌ مِـنَ الهِـجـرانِ مَـكتوبٌ عَلى ال
قَــلبِ اِســتـمـدَّ مِـنَ الهُـمـومِ مِـدادا
5
لا لَفــظَــةٌ لانَــت أَتَــيـتَ بِهـا وَلا
عَــتــبــاً أَتَــيــتَ بِهِ وَلا مــيـعـادا
6
مُذ قُلتَ ما اِستَوفى الرِسالَةَ صامِتاً
قُــلنــا وَلا لَبّــى النِــداءَ مُـنـادى
7
وَزَعَــمــتَ أَنَّ الغَــيــظَ أَوقَــدَ جَـمـرَهُ
أَفَــلا صَــبَــرتَ عَـسـى يَـصـيـرُ رَمـادا
تعليقات القراء 0