ذهب الوفاء فلا ندامه
للشاعر حمزة الملك طمبل
1
ذهــب الوفــاء فــلا نـدامـه
مــنــي عــليــك ولا مــلامــه
2
فــالنــاس مـثـلك فـي الخـدا
ع وفي الرياء وفي الدمامه
3
لكـــنـــنــي مــنــهــم لنــفــس
ي أســــأل الله الســـلامـــه
4
فــــالشــــيــــخ خـــزي فـــادح
مــتــســتــر تــحـت العـمـامـه
5
نــذل تــقــفــطــن بــالنــفــا
ق ولف مـــن جـــشــع حــزامــه
6
مــا هــام بــالتــقـوى ولكـن
بـــالضـــلال أرى هـــيـــامــه
7
وكــذا الأفــنــدي قــد أبــا
ح لكـــل مـــوبــقــة زمــامــه
8
فـــتـــراه مــخــتــل النــظــا
م نـعـى عـلى المـولى نظامه
9
النـــاس طـــاروا وهـــو فـــي
أســر الخــلاعــة والمـدامـه
10
نــــذق تــــمــــلكـــه الغـــرو
ر فــضــل نـهـج الاسـتـقـامـه
11
مـــاذا ســـيــحــســنــه امــرؤ
للآن لم يـــحـــســن كــلامــه
12
يـــا قـــوم إن كـــبـــيــركــم
عــنــدي لأحــقـر مـن قـلامـه
13
ســـمـــج يـــمـــت الى الزعــا
نـف صـار يـنـعـم بـالزعـامـه
14
تــتــفــاخــرون أبــا المـظـا
لم تــفــخــرون وبــالدمـامـه
15
أم بـــالجـــدود وأنــتــم ال
آن الصــعــاليــك اللمــامــه
16
تــســتــصــغــرون الضــخـم ثـم
تــرون فــي الذر الضــخـامـة
17
يــا أجــهــل الأقـوام خـلوا
عــنــكــمُ دعــوى الفــهــامــه
18
يـــــا ويـــــل قـــــوم ليـــــس
للأخــلاق بــيــنـهـمُ دعـامـه
19
ألفــوا الركـون الى الهـوى
والى الضـلال والاسـتـنـامه
20
إن أبـصـروا شـمـلاً نـظـيـمـاً
بـــددوا عـــمـــدا نـــظــامــه
21
أو أبـــصـــروا ذا نـــعـــمــة
حـسـدوه وتـمـنـوا انـعـدامـه
22
ألفــــوا الشــــقـــاق وإنـــه
خـطـب تـنـاهـى فـي الجـسـامه
23
عــــدم الذي داس الحــــقــــو
ق فــتــى يــدك له عــظــامــه
24
إنــــي عـــلى رغـــمـــي وُجـــد
ت ولســت أنــعـم بـالإقـامـه
25
فـــي عـــالم مــا فــيــه فــر
د قــد تــخــلق بــالشــهـامـه
26
حــــولي الألوف مــــن الورى
وتــكــاد تـقـتـلنـي السـآمـه
27
مــــا ســــرنــــي شـــخـــص اذا
مــا مــر أهــدانــي ســلامــه
28
إنَّاــــــ أقـــــل النـــــاس إد
راكــا وأضــيــعــهــم كـرامـه
29
وأرى النـــفـــاق هــو الردى
ولكـــل مـــتـــهـــم عـــلامـــه
30
لن تــســتــقــيــم نــفــوسـنـا
الهــوجــاء إلا بــالصـرامـه
31
إنــا ســنــرغــب فــي التـقـى
لكــنّ مــوعــدنــا القــيـامـه
تعليقات القراء 0