مولاي زغت عن الصواب
للشاعر حمزة الملك طمبل
1
مــولاي زغــت عــن الصــواب
وجــمــيــل ظــنــي فــيَّ خــاب
2
والأمـــر أمـــرك والنــفــو
س الى الضلال لها انجذاب
3
تــبــنــا اليـك ولقـد نـقـض
نـــا ألف مـــرةٍ المـــتـــاب
4
والحــلم شــأنــك والكـريـم
يــجــود حــتــى فـي الرقـاب
5
واذا ســــألت عـــن الذنـــو
ب غــدا فـلن تـجـد الجـواب
6
فـــالنـــفـــس والشـــيــطــان
والأهـواء أمـرهـم المـجاب
7
حــمــلتــنــي نــفــســاً لهــا
مــن ضـعـفـهـا حـزم الذبـاب
8
رمــت الكــمــال لهــا فــرا
حــت تـرتـجـيـه مـن السـراب
9
هــي كــالفــراشــة تــرتـمـي
حـول السـراج عـلى العـذاب
10
يــا بــئســت النــفـس التـي
لم يـحـمـنـي مـنـها الكتاب
11
غـــبـــن وحـــقـــك أن تــكــل
أمـــري الى شـــر الصــحــاب
12
لو ذاب مـــن خـــجـــل فـــؤا
د كـــان هـــذا القــلب ذاب
13
قـــد أقـــفــرت نــفــس عــلى
أطــلالهــا نــعــب الغــراب
14
خـذ بـاليـديـن اليك واعمر
عـــالمـــا فـــيـــهــا خــراب
15
واصـــفـــح فــلســت بــطــارق
مـــن دون بـــابــك أي بــاب
16
حــســبــي عـلى صـدق اعـتـذا
ري دمـع عـيـن فـي انـسـكاب
17
قــد تــاب خــوفـاً مـنـك مـن
قــد تــاب أيــام الشــبــاب
18
فــدع العــقــاب فــلسـت يـا
مــولاي احــتــمــل العـقـاب
19
وإذا قــســوت عــلى الكــلا
ب ســــيــــرأف بــــالكــــلاب
تعليقات القراء 0