هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

رَأَيت آثار يَدٍ

للشاعر محمد القاضي

البحر الرجز العصر الحديث 39 بيتاً رويّها ب
1
رَأَيــــت آثــــار يَــــدٍ
مــمــعــنـةً فـي الدأَبِ
2
فـي شَـفـتـي مَـحـبوبتي
ظــاهــرةً لَم تُــحــجــبِ
3
كَـــأَنَّهـــا فــعــل يَــدٍ
خَــــرقـــاءَ لَم تُهَـــذَّبِ
4
أو ثَــورةٍ مَــجــنـونـةٍ
مِـــن فـــاســـقٍ مُـــدرَّبِ
5
أَو لطـــمـــةٍ راجــمــةٍ
مِـــن ظـــالمٍ مُـــجـــرِّبِ
6
أَو قُــبــلةٍ صــاخَــبــةٍ
مِـــن عـــاشــقٍ مُــعَــذَّبِ
7
فَـقُـلتُ فـي نَـفسي إِذا
اســــألهـــا فـــي أَدبِ
8
لَعَـــلَّنـــي أَعــرفُ مــا
عَــن ذهـنِهـا لَم يَـغِـبِ
9
وَعَــلَّهــا تُــصــدِّقُــنــي
فــي سِــرِّهــا وَالسَـبـبِ
10
فَــمــا رَأَيـنـا مَـلكـاً
مُـــتَّصـــِفــاً بِــالكَــذِبِ
11
وَبَــعـدَ أَن صُـغـتُ لَهـا
مُـــقَـــدِّمـــاتِ الذَهَـــبِ
12
وَنِــلتُ مِــنـهـا غَـفـلةً
كــانــتَ كَــبــرقِ خَــلِبِ
13
هَــمَــســتُ فـي آذانِهـا
بِـــطـــلبــتِــي وأَرَبــي
14
فَــاِبــتَــسَـمَـت سـاخِـرَةً
مِـــنّـــي وَلَمّــا تُــجِــبِ
15
وَاَعـــرَضَـــت كَـــأَنَّهـــا
تَـحـسَـبُـنـي أَغـبى غَبي
16
لَكَــنَّنــي اَلحَــفـت فـي
إِحــراجِهــا بِــالطَــلَبِ
17
وَلَم أَزَل أَدفَــــعُهــــا
حَـتّـى جَـرَت فـي مَذَهَبي
18
قــالَت لَقَـد سَـأَلتَـنـي
عَــن ســرِّ هَـذا اللَعـبِ
19
لَقَـــد أَتـــانــي مَــرةً
طَــيــفُـكَ فـي زيِّ نَـبـي
20
عَــرَفــتــهُ فــي لَحـظـةٍ
مِــن لَحــظــاتِ الشَـغَـبِ
21
حَــتّــى إِذا عــايَـنـتُهُ
مِـــــن رَأسِهِ لِلذَنَـــــبِ
22
أَدرَكــتُ أَنـي لَم أَكُـن
ضــارِبَــةً فــي الرِّيَــبِ
23
وَلَم يَـغِـب عَـن فِـطنَتي
آمــالَهُ فــي مَــطـلَبـي
24
فَـقُـلتُ أَنـجـو مَن أَذى
هَـذا الخَـبيثِ المُذنبِ
25
فَــإِنَّهــُ إِن يَــلقَــنــي
وَحــيـدةً فـي مَـكـتَـبـي
26
يَــســطُ عَـلى قـداسـتـي
وَيَــأتــنــي بِــالعَـجَـبِ
27
لَكِـــنَّنـــي لَمَّاــ أَجِــد
وَســـــيـــــلةً لِلهَــــرَبِ
28
وَلَم يَــكُــن مُـحـتَـفِـلاً
بِــثَــورَتــي وَغَــضَــبــي
29
فَــقُــلتُ مــا تَــطــلُبُهُ
تَـطـلبُ حَـلوى يـا صَبي
30
فَــقــالَ هـاتـي قُـبـلةً
فَــقُـلتُ خُـذهـا وَاِذهَـبِ
31
وَالآنَ لا أَحــسَــبُـنـي
خـــاليـــةً مِــن تَــعَــبِ
32
لَقَــد طَــرَحــتُ قَــصَّتــي
عَـلَيـكَ فَـاِسـمَع وَاعجبِ
33
أُقــسـمُ يـا فـاتـنـتـي
بِــســحـرِ هَـذا الشَـنـبِ
34
ما جاءَني الطَيفُ وَلا
بِــعــثــتَهُ فــي مَــأربِ
35
وَلا قَــضــى لي حـاجـةً
مُــنــذُ مِــئات الحِـقَـبِ
36
يــا لَيـتـنـي أَرسـلتُهُ
وَلَيــــتُه لَم يَـــكـــذبِ
37
طــيــفــكُ هَــذا خــادعٌ
مــالي بــهِ مِــن نَـسَـبِ
38
وَمــا حَــوَتــنــا صِــلةٌ
لَعَـــلَّهُ يَـــعــبــثُ بــي
39
هَــذا الَّذي يَـخـدَعُـنـي
لَيــسَ بِــطَـيـفـي وَأَبـي

عن القصيدة

«رَأَيت آثار يَدٍ» قصيدة للشاعر محمد القاضي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 39 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «رَأَيــــت آثــــار يَــــدٍ ... مــمــعــنـةً فـي الدأَبِ». ولـمحمد القاضي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0