هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

رأَيتُ أَرنَباً ذَليلاً خائِفا

للشاعر محمد عثمان جلال

البحر الرجز العصر الحديث 19 بيتاً رويّها ف
1
رأَيـتُ أَرنَـبـاً ذَليـلاً خـائِفـا
أَوى إِلى بَـيـتٍ هُـنـاك وَاِختَفى
2
وَدامَ فـي شُـغـلٍ مِـن الأَفـكـار
فـي حـندسِ اللَيلِ وَفي النَهار
3
حَــتّــى عَــفــا مِــن هَـمّه وَغَـمِّه
وَمِــن أَبــيــه يَــشــتَـكـي وَأمِّه
4
وَلي يَــقــول لَيـت لَم تـجِـدنـي
وَلَيــت أُمّــي قَــطّ لَم تَــلِدنــي
5
وَكَــيــفَ لا وَعــيــشــهُ مــنــغَّصُ
وَكُــل يَــوم تَـعـتَـريـهِ الغُـصَـصُ
6
إِن هَــبَّ ريــحٌ بِـفُـروع الشَـجَـرِ
يَــرجــف مِـنـهُ خـائِفـاً وَيَـجـري
7
يَـنـام لَكـن عَـيـنـه يَـقـظـانـه
وَروحـــه مِـــن فَـــزَعٍ مَـــلآنــه
8
فَـــجـــاءهُ مُـــحـــدّث ذو عَــقــلِ
وَقــالَ ذا خَــوفٌ بِــغَــيـرِ أَصـلِ
9
مــا هَــذِهِ الحـال فَـقـالَ خَـوف
وَالنــاسُ مــثــلي واحِــدٌ وَأَلفُ
10
وَبَـيـنـمـا يَـقـول هَذا القَولا
إِذ هَــبَّ ريــح فَـاِنـثَـنـى وَوَلّى
11
وَمَّر فـــي هُـــروبـــه بِـــتُــرعَه
وَكـانَ فـي التُرعَةِ أَلف ضفدعه
12
فَـاِسـتَـشـعَـرت بـسـيـره فَهَـربـت
وَاِنـزَعـجـت مِـن وَجهه وَاِضطَربت
13
وَمُــذ رَآهــا هَـربـت مِـن كَـرَّتِه
وَفَـزَعـت في الماء خَوف حَضرَتِه
14
قــالَ عَــجــيــبٌ أَنَّنــي أخــيــفُ
فَــذاك غَــيــري قَــلبـه ضَـعـيـفُ
15
فــي كَــرَّتــي طــردت أَلفَ نَـفـسِ
فَـاِنـهَـزَمـت مـن قُـوَتـي وَبَـأسي
16
مِـن أَيـن جـاءَت هَـذِهِ الحَماسَه
وَفَــرَّ مــنّــي صــاحِـبُ الفَـراسَه
17
إِنــي إِذاً لَبَــطــلٌ ذو عــصـبـه
كَـأَنَّ فـي يَـدي اليَـمـيـنِ حَربه
18
يَا أيها الجَبان أَبشر وَافرحِ
وَإِن هَـرَبـت خـائِفـاً لا تَستَحي
19
إِنَّكـ إِن كُـنـت جَـبـانـاً تُـلفـى
أَجــبــن مِــنــكَ نَـحـوَ أَلفِ أَلفِ

عن القصيدة

«رأَيتُ أَرنَباً ذَليلاً خائِفا» قصيدة للشاعر محمد عثمان جلال، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «رأَيـتُ أَرنَـبـاً ذَليـلاً خـائِفـا ... أَوى إِلى بَـيـتٍ هُـنـاك وَاِختَفى». ولـمحمد عثمان جلال قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0