هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

رُبَّما ضَربَةٍ بسيفٍ صَقِيلٍ

للشاعر ابن الرعلاء

1
رُبَّمــا ضَــربَــةٍ بـسـيـفٍ صَـقِـيـلٍ
دُونَ بُــصــرَى وَطَــعْـنَـةٍ نَـجـلاءِ
2
وغَـمُـوسٍ تَـضِـلُّ فـيـهـا يَـدُ الآ
سِـى ويَـعـيَـى طبِيبُها بالدَواءِ
3
رفـعُـوا رايـةَ الضِـرابِ وآلوا
لَيَـــذُودُنّ ســـامِــرَ المَــلحــاءِ
4
فَـصَـبَـرْنَ النُّفـُوسَ للطَّعـنِ حـتَّى
جرَتِ الخيلُ بينَنا في الدماءِ
5
لَيْـسَ مَـنْ مـاتَ فـاِستراحَ بِمَيْتٍ
إنَّمـَا المَـيْـتُ مَـيِّتـُ الأحـياءِ
6
إنَّمـا المَـيْتُ مَنْ يعيشُ ذليلاً
سِــيّــئاً بـالُهُ قـليـلَ الرّجـاءِ

عن القصيدة

«رُبَّما ضَربَةٍ بسيفٍ صَقِيلٍ» قصيدة للشاعر ابن الرعلاء، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ء». مطلعها: «رُبَّمــا ضَــربَــةٍ بـسـيـفٍ صَـقِـيـلٍ ... دُونَ بُــصــرَى وَطَــعْـنَـةٍ نَـجـلاءِ».

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0