رجعت عَن حيّ لَيلى
للشاعر جميل صدقي الزهاوي
1
رجــعـت عَـن حـيّ لَيـلى
بَــعــد الزِيـارة تـوّا
2
رجـعـت عـنـه مـشـيـعـاً
بـــخـــيـــبـــة أَتــلوّى
3
وإِنَّ لي لرواحــــــــــاً
مَـــع الهَـــوى وَغُــدوّا
4
وإنَّ فـي القـلب مـنـي
لحـــبِّ لَيـــلى نــمــوّا
5
وإنَّ لي فــي هــواهــا
دون المـــلاح غـــلوّا
6
يَـرجـون عـنـهـا سـلوّي
لَو أَســتَــطــيـع سـلوّا
7
أَزورهــا بـيـن أَصـحـا
بــــهـــا وَلا أَتَـــرَوّى
8
فــهــم هــنـاك كَـطـيـر
أَســرابــهــا تــتــأوى
9
أَرى ســــمـــاء وَلكـــن
لا أَســتَــطــيـع عـلوّا
10
لَيـلى قـلتني فَما إِن
تُــريــد مــنــي دنــوّا
11
تـبـدى نـبـوّاً وَما كا
نـت قـبـلُ تـبدي نبوا
12
إن الخِـلاف الَّذي جَـد
د بـيـنـنـا لا يـسـوى
13
لَقَـد وَشـى بـي إليـها
مـن كـانَ بـي يـتـقـوَّى
14
عــتــا عــليَّ الَّذي لَم
أَجــيــء عـليـه عـتـوا
15
كانَ الصديق الَّذي كن
تُ أَصــطَــفــيــه عــدوا
16
أَراهُ حــيــنَ يَــرانــي
كــــحـــيَّةـــ تَـــتَـــلوّى
تعليقات القراء 0