رَضيتُ بِرَضوى رَوضَةً وَمُناخا
للشاعر محيي الدين بن عربي
1
رَضــيــتُ بِــرَضــوى رَوضَــةً وَمُــنــاخــا
فَــإِنَّ بِهِ مَــرعــىً وَفــيــهِ نُــفــاخــا
2
عَــســى أَهـلُ وُدّي يَـسـمَـعـونَ بِـخِـصـبِهِ
فَـــيَـــتَّخــِذوهُ مَــربَــعــاً وَمُــنــاخــا
3
فَــإِنَّ لَنــا قَــلبــاً بِهِــنَّ مُــعَــلَّقــاً
إِذا مـا حَـدا الحـادي بِهِـنَّ أَصـاخـا
4
وَإِن هُـم تَـنـادَوا لِلَّرَحـيـلِ وَفَـوَّزوا
سَــمِــعــتَ لَهُ خَــلفَ الرِكــابِ صُـراخـا
5
فَـإِن قَـصَـدوا الزَوراءَ كـانَ أَمامَهُم
وَإِن يَــمَّمـوا الجَـرعـاءَ ثُـمَّ أَنـاخـا
6
فَما الطَيرُ إِلّا حَيثُ كانوا وَخَيَّموا
فَــــإِنَّ لَهُ فــــي حَـــيِّهـــِنَّ فِـــراخـــا
7
تَــحـارَبَ خَـوفٌ لي وَخَـوفٌ مِـن أَجـلِهـا
وَمــا واحِــدٌ عَــن قِــرنِهِ يَــتَــراخــا
8
إِذا خَــطَــفَـت أَبـصـارَنـا سُـبُـحـاتُهـا
أَصَــمَّ لَهــا صَــوتُ الشَهــيـقِ صِـمـاخـا
تعليقات القراء 0