رَعى اللهُ ذهْلاً حيث أَمَّت ركائبُهْ
للشاعر الستالي
1
رَعـى اللهُ ذهْـلاً حـيـث أَمَّت ركائبُهْ
وأَنـى ثَـوى سـارَ فـي اليُـمـن صاحِبهْ
2
وسَــقْــيــاً لهُ مــن ســيّــدِ كـلَّ ليـلةٍ
ويــومٍ تــسْـقّـيـنـا سـجـالاً سـحـائبُه
3
عـنـايُـتـه بـالغـيْـب فـيـنـا وعنْدنا
فـــضـــائلهُ مـــشـــهــورةٌ ومَــواهــبُهْ
4
أَراد لبـــيْـــتِ الله حَـــجّـــاً وحــجُّهُ
لديـنـا مُـبـيـنٌ ليْـس تَـخْـفى مناقبُهْ
5
أكــلُّ يــمـانٍ فـي البـسـالةِ والنَّدى
كــذُهــلٍ إذا الأزديُّ عــدتْ ضَــرائبُهْ
6
أَبـو الحَـسـن المـوجود في كل مَذْهبٍ
مـن المـجـدِ مـحموداً كراماً مذاهبُهْ
7
فتي شبَّ بينَ الجود والحلْم والحجَى
إلى أن تـنـاهت في الأمور تجاربُهْ
8
فــأصــبــح مـعـلومَ الكـمـال مُهـذَّبـاً
مــؤثَّرةً فــي المــكــرمــاتِ غــرائبُهْ
9
وعَــمَّتــ ايــاديــه وفــاقــت صـفـاتُهُ
وسَـادت مـسـاعـيـه وطـابـت مـكـاسـبُهْ
10
جـزى الله ذُهـلاً كـلَّ خـيـر وبـوركت
عُــلاه وفــازتْ بــالنـجـاح مـطـالبُهْ
11
وعــاش بــنــوهُ عـيـشـةً يـبْـلغُـونـهـا
بــهــا امَـلاً مـسـتْـجـمِـلاتٍ عـواقـبُهْ
12
وســاعَــدَهــمْ ســعْـدُ الزّمـان وقـبَـلت
عــوائدهُ الحُــســنْــى وَوَّلَتْ نــوائبُهْ
13
وعــادلهـم عـيـدُ السَّلـامـة والعُـلى
لدى كـلّ عـام مـا اسـتَـقَـلَت كواكبُهْ
تعليقات القراء 0