رعى الله ساعات تقضت من العمر
للشاعر إبراهيم منيب الباجه جي
1
رعـى الله سـاعـات تـقـضـت من العمر
بــدجــلة والأرجــاء تـزهـر بـالبـدر
2
وزورقــنــا إذ ذاك طــيــرا تــخــاله
يـمـد جـنـاحـيـه مـن الشـوق كـالنـسر
3
ودجــلة تــجــري فــي مــذاب مــفــضــض
يـمـازجـه ضـوء المـقـاصـيـر بـالتـبر
4
يــلاعــبـه نـفـح النـسـيـم فـتـنـجـلي
مــويــجـاتـه عـن نـسـج درع مـن الدر
5
ويــطــرب ســمـعـي مـن بـعـيـد خـريـره
إذا انـحـط من عالي إلى أسفل يجري
6
تـــعـــوم بــه مــن كــل فــجــد زوارق
فـمـنـهـن مـا يـرسـو ومـنهن ما يسري
7
عــلى نــغــم الأوتـار مـن عـود شـان
بــالحــانـة يـسـقـي مـعـتـقـة الخـمـر
8
كــأنــابــهــا رحــنــا نــزف عـرائسـا
من الأنس والأفراح بالعزف والزمر
9
ليــيــلة أنــس يــا لهـا مـن ليـيـلة
تــقـضـت بـأفـراح إلى مـطـلع الفـجـر
10
لهـا عـنـدي التـرجيح ما دمت عائشا
عــلى كــل صـبـح قـد تـبـلج بـالبـشـر
11
ووالله لو ان تـشـتـرى لاشـتـريـتها
بـكـل الليـالي مـا عدا ليلة القدر
تعليقات القراء 0