رَقَّتْ معاقدُ خصرِهِ فكأنّها
للشاعر ابن مكنسة
1
رَقَّتــْ مــعــاقــدُ خــصــرِهِ فــكـأنّهـا
مُــشْــتَــقَّةــٌ مــن تِــيــهــه وتَـجَـلُّدِي
2
وتَـــجَـــعَّدَتْ أَصـــداغُه فـــكــأنــهــا
مــســروقــةٌ مــن خـلقـه المـتـجـعـدِ
3
وتأودت أعطافهُ والبانةُ السمراءُ
لا تُــــــــرْدِيــــــــكَ دونَ تــــــــأَوُّد
4
مـا بـاله يـجـفـو وقـد زَعَمَ الورى
أنَّ النَّدَى يــخـتـصُّ بـالوجـهِ النَّدِي
5
لا تــخــدعــنَّكــَ وَجْــنَــةٌ مــحــمــرّةٌ
رَقَّتـْ فـفـي اليـاقـوتِ طَـبْعُ الجلمدِ
6
وزعـمـت أنـي لسـت مـن أهـل الهوى
صــبــا فــقــل مــا شــئتــه وتـقـلّد
7
واللّه مـا أبـصـرت يـومـاً أبـيـضـاً
مــنــذ ابــتـليـت بـحـبّ طـرفٍ أسـود
تعليقات القراء 0