هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

رقى العذال أم خدع الرقيبِ

للشاعر أبو الحسن السلامي

1
رقـى العـذال أم خـدع الرقـيبِ
سـقـت ورد الخـدود مـن القلوبِ
2
وآبــاء الصـبـابـة أم بـنـوهـا
يــروضـون الشـبـيـبـة للمـشـيـب
3
وقـفـنـا مـوقـف التـوديع نوطي
نــجــوم الدمــع آفـاق الغـروب
4
تــعــجــب مـن عـنـاق جـر دمـعـاً
وتــقــبــيـل يـشـيـع بـالنـحـيـب
5
وقـد ضـاق العـنـاق فـلو فـطنا
دخـلنـا فـي المـخانق والجيوب
6
ونـحـن ألاك نـطـلب مـن بـعـيـدٍ
لعــزتــنــا ونــدرك مــن قـريـب
7
تــبــسـطـنـا عـلى الآثـام لمـا
رأيـنـا العفو من ثمر الذنوب
8
ولولا الصاحب إخترع القوافي
لمـا سـهـل الخـلاص من النسيب
9
ومــن يــثــنـى الى ليـث هـصـور
لواحــظــه عـن الرشـأ الربـيـب
10
وكـيـف يـمـس حـد السـيـف طـوعاً
قــريــب الكـف مـن غـصـن رطـيـب
11
وشــبــهــنـا فـكـنـت أبـا نـؤاس
ولكــن جــل عــن قـدر الخـصـيـب
12
ومــن يــك مــثــل عــبـاد ابـوه
يـعـش بـيـن الأنـام بـلا ضريب
13
أحرز الخائف الجاني وكنز ال
مـقـل المـقـتـفـي وأخا الغريب
14
أمـا لك غـيـر بـأسـك مـن عتاد
ولا غـيـر العـظـائم مـن ركـوب
15
تــروض مـصـاعـب الأيـام قـهـراً
وتـــحـــمــل عــلى عــود صــليــب
16
وتـبـذل دون تـاج المـلك نفساً
مــتــيــمــة بـتـنـفـيـس الكـروب
17
وجــربـت المـلوك فـمـا اصـابـت
لداء المـلك غـيـرك مـن طـبـيب
18
فـمـن غـصـب الإمارة إذ حواها
فـمـا تـحـوى الوزارة بالغصوب
19
تـوارثـهـا الكـفـاة وتـقتضيها
مــنـاسـب مـعـرق فـيـهـا نـسـيـب
20
تـمـائمـكـم مـنـاطـقـكم إذا ما
جــفــت بــحــضــور شـبـان وشـيـب
21
دعـيـتـم فـي المهود بها وعدت
لكــم قــبـل التـصـدر والركـوب
22
ولو صــدقـتـك جـن الليـل عـنـي
شــغــفــت بــفــن إنــسـي عـجـيـب
23
مــع القـرنـيـن مـن قـلم وطـرس
أو البــديــن مــن طــاس وكــوب
24
أشــق الفــكــر عـن لفـظ بـديـع
فـيـقـدم بـي عـلى مـعـنـى غريب

عن القصيدة

«رقى العذال أم خدع الرقيبِ» قصيدة للشاعر أبو الحسن السلامي، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 24 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «رقـى العـذال أم خـدع الرقـيبِ ... سـقـت ورد الخـدود مـن القلوبِ». ولـأبو الحسن السلامي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0