رَقيبانِ مِنّي شاهِدانِ لِحُبِّهِ
للشاعر الحلاج
1
رَقــيــبــانِ مِــنّــي شــاهِــدانِ لِحُــبِّهِ
وِاِثــنــانِ مِــنّــي شــاهِــدانِ تَـرانـي
2
فَــمـا جـالَ فـي سِـرّي لَغَـيـرِكَ خـاطِـرٌ
وَلا قــالَ إِلّا فــي هَــواكَ لِســانــي
3
فَإِن رُمتُ شَرقاً أَنتَ في الشَرقِ شَرقُهُ
وَإِن رُمـتُ غَـربـاً أَنـتَ نُـصـبُ عِـيـاني
4
وَإِن رُمتُ فَوقاً أَنتَ في الفَوقِ فَوقُهُ
وَإِن رُمــتُ تَــحــتــاً أَنـتَ كُـلُّ مَـكـانِ
5
وَأَنــتَ مَــحَــلُّ الكُــلِّ بَــل لا مَـحَـلُّهُ
وَأَنـــتَ بِـــكُــلِّ الكُــلِّ لَيــسَ بِــفــانِ
6
بِـقَـلبـي وَروحـي وَالضَـمـيـرِ وَخـاطِري
وَتَــردادِ أَنــفــاســي وَعَـقـدِ لِسـانـي
تعليقات القراء 0