رَوَت لنا عَن قَديم الاعصر الأُولِ
للشاعر خليل ناصيف اليازجي
1
رَوَت لنـا عَـن قَـديـم الاعصر الأُولِ
وَالحـسـنُ فـيـهـا جَـديـدٌ غـيرُ منَتحلِ
2
روايــةٌ يَـشـغَـل الأَبـصـارَ زُخـرُفـهـا
لكــنَّ راحــتــهــا فــي ذلك الشُــغُــلِ
3
سَـرَّت بـمـا احـزنـت حـتـىّ يُـخيَّل كال
إِحـيـاءِ قـتـلٌ بـهـا والحزنُ كالجذَلِ
4
تَهوى القُلوب لذاك الحسن لو جُعِلت
في موضع الاذن او في موضع المُقَلِ
5
وَتـحـسُـد العـينُ فيها الأُذن سامعةً
وتـحـسد الاذنُ فيها العينَ بالبدلِ
6
فَـمـا لنـاظـر ذاك الحـسـن مـن نـعَس
ولا لِســامــع ذاك اللفــظ مـن مـللِ
تعليقات القراء 0