هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ريحُ شوقٍ للبَين كانت سَموما

للشاعر الخُبز أَرزي

1
ريـحُ شـوقٍ للبَـيـن كـانـت سَـمـوما
ثـم عـادت عـنـد اللقـاء نـسـيـما
2
فـهـي بـالأمـس نـار نـمرود كانت
وهــي اليــوم نــار إبــراهــيـمـا
3
مــا أمــرَّ الخـروج مـن بـلدة فـي
هـا حـبـيـبـي ومـا ألذَّ القـدومـا
4
سُــمِّيــَت وقــفــةُ التــفــرُّق تـسـلي
مــاً كـمـا سُـمِّيـَ اللَّديـغُ سـليـمـا
5
ذقـــتُ طـــعـــمَـــي تــفــرُّقٍ ولقــاءٍ
كـدتُ مـن فـرط ذا وذا أن أهـيما
6
وكــأنّــي ولم أرَ النــارَ والجَــن
نَـةَ ذقـتُ الغِـسـليـنَ والتـسـنـيما
7
فـفـراقُ المـعـشـوقِ والهـلكُ سـيّـا
ن وإن كــان ذا وذاك عــظــيــمــا
8
ليـس فـقـدان مَـن يُـفِـيدُ الصَبابا
تِ كـفـقـدان مَـن يُـفـيـد النـعيما
9
كــن عــنــيــاً فــإن كــلَّ حــبــيــبٍ
لم يــزل قـاسـيـاً يـكـون رحـيـمـا
10
مـا تـرانـي عـنـد الأنـام جميعاً
صــرتُ بــالسـيِّد الكـريـم كـريـمـا
11
خــدمَــتــنـي القـلوبُ حـتّـى كـأنّـي
مــت بــاللحــد خـلتـنـي مـخـدومـا
12
يـا أبـا القاسم المهيب المرجّى
بــك أُكــرِمــتُ ظــاعـنـاً ومُـقـيـمـا
13
وحَــقــيــقٌ لعُــظــم قــدرك أن يُــظ
هــرَ فــي أوليــائك التــعـظـيـمـا
14
ما ترى الشمسَ حين يحجبها الأف
قُ يـمـدُّ الضـيـاءُ مـنـها النجوما
15
أنــــتَ صَـــحَّحـــتَ لي مـــودَّةَ أيّـــا
مــي وقــد كــان ودُّهــنَّ ســقــيـمـا
16
أنــت آويــتَــنـي وقـد طـرد النـا
سُ رجـائي طـردَ الوصـيِّ اليـتـيـما
17
ورَمَـــمـــتَ الرجــاءَ وهــو رمــيــمٌ
ثــم أنــتــجــتَه وكــان عــقــيـمـا
18
فــيــقــول الذي يــرى كــشـفَ ضـرّي
إن ربـي يُـحـيـي العظام الرميما
19
قـد زكـت لي بـك الأمـاني وصارت
هــمـمـاً تـرتـقـي وكـانـت هـمـومـا
20
فــغــدا اســمـي مُـحـجَّلـاً بـأيـادي
ك أغــرّاً وكــان قــبــلُ بــهــيـمـا
21
ألبـسـتـنـي نعماك ثوباً غدا باس
مــك فــي النـاس كـلِّهـم مـرقـومـا
22
فــلو اَنِّيــ ســكــتُّ عـن شـكـر آثـا
رِكَ كــلَّمــنَ ذا الورى تــكــليـمـا
23
مَــسَّنــي حــظُّكــ الجــسـيـم فـأعـدا
نــيَ حــتــى رأيــتُ حـظـي جـسـيـمـا
24
لو رأى فـي المـنـام طـيفَك محرو
مٌ لأغــنــى خــيــالُك المــحـرومـا
25
وسـجـايـاك تـقـتـضـي نـفـسَـك الجو
دَ كـمـا يـقـتضي الغريمُ الغريما
26
صُـنـتَـنـا حـيـن أهملَتنا الليالي
فـحـمـدنـا بـك الزمـانَ الذمـيـما
27
شـكـرَتـكَ الدنـيـا فـأعـطَـتكَ تنبي
هــاً مــشــاعـاً ونـائلاً مـقـسـومـا
28
أنــت زَيَّنــتَهــا فـأظـهـرتَ فـيـهـا
كـرمـاً حـيـن أظـهـر النـاسُ لُومـا
29
كــلّمـا قـيـل دام خـيـرُك قـال ال
جُــودُ آمِــيــنَ رغــبــةً أن يـدومـا
30
لا عـدمـنا ظِلال نعماك تغشى ال
أرضَ أو لا تـرى عـليـهـا عَـدِيـما

عن القصيدة

«ريحُ شوقٍ للبَين كانت سَموما» قصيدة للشاعر الخُبز أَرزي، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 30 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «ريـحُ شـوقٍ للبَـيـن كـانـت سَـمـوما ... ثـم عـادت عـنـد اللقـاء نـسـيـما». ولـالخُبز أَرزي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0