زارني والفجر مبيض الحواشي
للشاعر محمد جواد عواد البغدادي
1
زارنـي والفـجـر مـبـيـض الحواشي
والثـريـا مـن غـروب فـي ارتـعاش
2
وكـــأنَّ الشـــمــس مــصــبــاح أضــا
غــاصــت الأنـجـم فـيـه كـالفـراش
3
ليــتــهـا لمـا بـدت لم تـغـد مِـنْ
زائري جــنـح الديـاجـيـر كـواشـي
4
ليــت ســيـفـاً مـن صـبـاح مـصـلتـاً
فـضَّ تـرسـاً مـن سـنـاهـا ظـلّ ناشي
5
صـــاح هـــذا الروض قــد بــاكــره
سـارحـات المـزن سـرحاً كالمواشي
6
صــافــحــت بــالعـهـد مـنـه ريـحـة
وكــســت ذاليـه جـلبـاب انـتـعـاشِ
7
وتـــغـــشـــى صـــدف الأزهــار مــا
يـنـشيء السحب وما الريح يلاشي
8
فــــكــــبــــار الدرّ مـــن وابـــله
وصــغــار الدرّ مـن نـقـط الرشـاش
9
والروابــي فــي بــرودٍ وشــيــهــا
من نسيج القطر لا من نسج واشي
10
ولأطـــلاء الظـــبـــي مـــرتـــبـــع
فـيـه مـا أبـهـج للظـبي احتراشي
11
مــع مــليــح قــوســه الحـاجـب إذ
راش مــن أجــفــانـه أشـهـم راشـي
12
فــاق عــن كـل غـضـيـض الطـرف مـن
ســحــر هــاروت حــشـاه كـفّ حـاشـي
13
بــــجــــمــــال وكـــمـــال وبـــهـــا
ودلالٍ واعـــتـــزازٍ وانـــكـــمــاش
14
إن تـــبـــدا مــورد للعــيــن مــن
حـسـنـه أمّـنـه كـالهـيـم العـطـاش
15
هــو فــي الأحــشــاء مــن كـل شـج
وإذا أبـصـرتـه فـي الأرض مـاشـي
تعليقات القراء 0