هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ذكّرت البرق بِسفح قُبَا

للشاعر محمد جواد عواد البغدادي

1
ذكّــرت البـرق بِـسـفـح قُـبَـا
فــتــراقــص للذكــرى طـربـا
2
وتــضــاحــك حـتـى افـتـرَّ له
أضــواءً شـقَّ بـهـا السـحـبـا
3
وســرى فــكــلفــت أبــاريــه
فــنــبــا وأُرافــقــه فـأبـى
4
فــطــفــفــت أُشــيّـعـه نـظـراً
مـذ راح لصـبـري مـصـطـحـبـا
5
أأُبــاري البــرق وســاريــه
يُـحْـيـي بـمـراحـلهِ النـجـبا
6
إن رام المــزن يـطـارحـنـي
فـيـض العـبـرات فـلا عـجبا
7
قــطــرات الدمــع مــسـاجـلة
قـطـرات المزن إذا انتحبا
8
ثـم اسـتـنـشـقـت نـسـيـمـاً هَ
ب رقـيـق اللطـف عـليه قبا
9
عــلقــت بــحــواشــي بـردتـه
مـن ذات الرنـد شـمـيم كبا
10
فــــي طـــيّ تـــأرجـــه وبـــه
فـي النـشر لطيف السرّ نَبا
11
عــرفـان اللطـف يـعـبّـر عـن
ه بــسـر الحـبّ كـمـا وجـبـا
12
لو أن له يــــا صَـــاح فـــمٌ
قـــبـــلت مــراشــفــه أدبــا
13
وخــلعــت المـهـجـة رقّـتـهـا
كـي تـغـدو لمـبـسـمـه شـنبا
14
ورشــفــت لمــاً فــيـه بـدلاً
عــن مــرســله نـحـوي طـربـا
15
بــاللَّه أذات الخــال قـفـي
أَلِقَــتْــلي مـن سـبـب سـبـبـا
16
رقّـــي للصـــبّ يــرقــرق مــن
عـيـنـيـه مـا يـعـي السـحبا
17
تـبـكـيـه عـيـون النـجـم بم
اء عقد الأجفان لها هدبا
18
ويــســامــرهـا فـإذا غـربـت
لاحـت مـن نـحـرك لي شـهـبا
19
يــا غــصــنــاً مــاس فـرنَّحـه
تـيـهـاً وصِـبَـا لا ريـح صَبا
20
أهـدابـك فـيـنـا قـد نـشـرت
أعــلام الحـرب فـوا حـربـا
21
وبــلحــظــيـك الفـرَّاء حـمَـا
لمــبــرّد ريــقـك مـذ عـذبـا
22
تـبـكـيـنـي الورق فـامنحها
ودّاً وأســاهــمـهـا الكـربـا
23
والمــرء يــواســي صــاحـبـه
إن أضـحـى بـيـنـهـمـا نـسبا
24
دعــنــي يـا لائم لومـك لي
ألقــيــت له ســمـعـي رجـبـا
25
لو شــمّــت مـعـذبـتـي نـظـراً
لتـرائيـت العـجـب العـجـبا
26
حـسـنـاء تـريـك البـدْر على
غـصـن يـهـتـزّ إذا انـتـصـبا
27
وتُـريـك الدرّ إذا ابـتـسمت
عـن سـمـط اللؤلؤ مـخـشـلبا

عن القصيدة

«ذكّرت البرق بِسفح قُبَا» قصيدة للشاعر محمد جواد عواد البغدادي، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 27 بيتاً ، نُظمت على البحر المتدارك ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «ذكّــرت البـرق بِـسـفـح قُـبَـا ... فــتــراقــص للذكــرى طـربـا». ولـمحمد جواد عواد البغدادي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتدارك

تعليقات القراء 0