زف كأس المدام صرفاً ودارا
للشاعر قاسم الكستي
1
زف كــأس المــدام صـرفـاً ودارا
بــدرُ حــســن تــبـؤَ القـلبَ دارا
2
حــبــه قــد أار نــومــي وأجــرى
دمع عيني ولم يدع لي اصطبارا
3
ءلبـت أن يـعـيـرهـا الغـيدُ درا
لاح مـن ثـغـره فـأبدى اعتذارا
4
قــائلاً مــا بــهِ بــخــلتُ ولكــن
شــغــلَ الحـليُ اهـله أن يُـعـارا
5
ذو مـحـيـا يـستوقف الطرفَ حسناً
لو رأه بــدر الســمــاء لغــارا
6
ظـــهـــرت مـــن عـــذاره شــعــراتٌ
عـلمـتـنـي بـوصـفـهـا الأشـعـارا
7
عـادل القـد يـفـضح الغصن ليناً
وعـلى عـاشـقـيـه بـالفـتـك جارا
8
كـم لمـاضـي لحـظـيـه مـن فـتكاتٍ
تـقـنـص الأسـدَ قـودةً واقـتدارا
9
هـو مـعـنـى الهوى ةمن لم يُصدِق
فــليــســل كــل مــن رآه جـهـارا
10
قــال لي مــرةً وقــد جــمـعـتـنـا
خــلوة الأنـس والرقـيـب تـوارى
11
أي شــيــءٍ يــهــدي اليـك سـروراً
غــيــر وصـلي ويُـذهـب الأكـدارا
12
قـلت يـهـديـه يـا حـبـيـبي زفافٌ
قــاد للبــشــر مــوكــبـاً جـرارا
13
وبـــدا مـــنـــه للســـعــادة صــجٌ
الزم الليــل ان يـكـون نـهـارا
14
ونــجــومُ الســمــاء حــيـن رأتـه
مـــلأ الأرض بـــهــجــةً ووقــارا
15
خــنــســت فــي بـروجـهـا كـطـيـور
لزمــت فــي مـسـائهـا الأوكـارا
16
كـيـف لا يـطـرب النـفـوس بـانـسٍ
قــد حــواه ويــدهــش الأبـصـارا
17
وهـــو للأوحـــد الذي مــيــزتــه
حـليـةُ اللطف عن سواه اعتبارا
18
الصـديـق الصـدوق رسـلان من قد
بــلغــتــه حــظــوظــه الأوطــارا
19
فـي ليـالي أفـراحـه قـد زفـفنا
للتــهــانــي كــواعـبـاً أبـكـارا
20
ومــجــالي بــدورهـا اسـعـفـتـنـا
بـالمـنى والهنا روى الاخبارا
21
عــن زفــافٍ أرخــت فــاق بــيـمـنٍ
وبــهِ طـالع السـعـود اسـتـنـارا
تعليقات القراء 0