سقاني في دجى الليل الصباحا
للشاعر سليمان الصولة
1
سقاني في دجى الليل الصباحا
غـلامٌ يـفـضـل الخـود الرداحـا
2
رآه البـدر أبـهـى مـنـه وجـهاً
فــحــول طــرفــه حــسـداً وراحـا
3
أرى وجــنــاتـه فـتـفـيـض نـوراً
فــأحــسـب أنـهـا مـلئت جـراحـا
4
إذا هــزت مــعـاطـفـه الحـمـيـا
وثــقــت بــأنــهـا هـزت رمـاحـا
5
رمـانـي بـالصـبـابـة واستراحا
وعــلمــنـي التـدله والنـواحـا
6
وأصــمــانــي بــســودٍ فــاتــراتٍ
مـراض تـفـضـل البـيـض الصحاحا
7
رأيـت الصـبـح بـيـن ذوابـتـيـه
وفـي فـيـه الشـقائق والأقاحا
8
فـقـلت حـلا الصـبـوح فـمر عني
فـلم أر بـعـد مـا ولى صـبـاحا
9
وديــنــي لو خــلوت بـه لصـارت
يــدي لقــنـاة قـامـتـه وشـاحـا
10
وخـالفـتُ العـفـاف وإن نـهـاني
صـلاحـي فـيـه خـالفـت الصلاحا
11
ولكــنــي سـأحـنـث فـي يـمـيـنـي
مـخـافـة حـاكـم يـأبى الطلاحا
12
مــنــيــبٍ كــلمــا تـعـبـت يـداه
لخير الدين والدنيا استراحا
13
ويــســبــق جـوده لمـؤمـليـه ال
ريـاح الهـوج والجرد القداحا
14
حـكـت حـسـناته الشمس انبساطاً
فـأصـبـحـت الأكـف لهـا بـطـاحا
15
ومــدت بــالدعـاء له الأيـادي
فـأمَّنـ بـلبـل التـقـوى وصـاحـا
16
فــــلا رد الإله لهـــا دعـــاءً
ولا قــص الزمــان له جــنـاحـا
تعليقات القراء 0