هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سقَاها الهوى باللوَى صَرخَدا

للشاعر أحمد عزت العمري

1
سـقَـاها الهوى باللوَى صَرخَدا
وشَــوَّقَهــا الرَعــدُ لمَّاــ حَــدَا
2
وأَرَّقَهـــا البـــرقُ فــي ليــلَةٍ
تــردَّت مِـنَ الجَـونِ فـي أَسـوَدا
3
تُــعــانـي مِـنَ الوجـدِ أَنـواعَهُ
وتـطـوِي الفَـلا فَـدفَداً فَدفَدا
4
تَــحِــنُّ إِلى أَثــلاتِ الأَثــيــلِ
وتـــطـــلُبُ مِــن مــائِهِ مَــورِدا
5
تَـرُومُ النَـقَا بل ظِباءَ النَقا
فـنـفـسِـي لِتلكَ الظِبَاءِ الفِدا
6
لقـد صَـيَّرَتـنـي أُعـانِـي السُها
دَ وَأَرعى الصَبّاحَ إِلى أَن بَدَا
7
فـيـا ظَـبـيَـةً قَـد رَعَت بالعُذَي
بِ عَـراراً فـغُـذِّي بـقطرِ النَدى
8
أَنــيــلي نَــوالاً وَجُـودِي لَنـا
بــوصـلٍ يـبـلُّ الحَـشـا وَالصَـدى
9
فـقَـد بـلغـت نـفـسِـيَ المُـنتَهَى
وَجــرَّعَهـا الصَـبـرُ كـاسَ الرَدى
10
فـمَـا أَنـا مِـمَّن يُقاسِي العَنا
وَلا مَـن يَـلِيـنُ لكـيـدِ العِـدا
11
بـعـيـدُ المـنالِ قريبُ النَوالِ
كـريـمُ الجـدُودِ كـثـيـرُ الجَدا
12
فــلِي هِــمَّةــٌ قُــرِنــت بـالسُهـا
وَزانَــت بــرونَـقِهـا الفَـرقَـدا
13
كَــمَــا زانَ آلُ عُــمَـيـرِ الوَرى
بــعــلمٍ وَفِـعـلٍ بـعـيـد المَـدى
14
أَلَم تَـــرَ أَنَّ عَـــبـــدَ اللَطـــي
فِ ســاجَــلَ فــي شِـعـرِهِ أَحـمَـدَا
15
يَـرُومُ العُـبـورَ بِـبحرِ العرُوضِ
وَإِن كـــانَ تـــيّــارُهُ مُــزبِــدا
16
أَديــبٌ تَــردّى بـثَـوبِ الكـمـالِ
وَجـرَّ عَـلى النـاسِ فَـضلَ الرِدا
17
وَيُــــورِدُ أَفــــكَـــارَهُ صـــادِراً
وَيَـصـدُرُ فـي الأَمـرِ إِن أَورَدَا
18
وَأَقــلامُهُ إِن أَرادَ القَــريــضَ
تَــــراهــــا لَهُ رُكَّعـــاً سُـــجَّدا
19
وَيَــنــظِــمُ مِــن شِـعـرِهِ جَـوهَـراً
فَــيَــنــتَـثِـرُ الدُرُّ إِن أَنـشَـدَا
20
فَــلا زالَ فِــي ذاتِهِ مُــفــرَداً
كَــمـا صِـرتُ فـي مـدحِهِ مُـفـرَدَا

عن القصيدة

«سقَاها الهوى باللوَى صَرخَدا» قصيدة للشاعر أحمد عزت العمري، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «سـقَـاها الهوى باللوَى صَرخَدا ... وشَــوَّقَهــا الرَعــدُ لمَّاــ حَــدَا». ولـأحمد عزت العمري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0