وَمِمَّا شَجانِي أَنَّهُ حِينَ جاءَنِي
للشاعر الراضي بالله
1
وَمِـمَّاـ شَـجـانِـي أَنَّهـُ حِـيـنَ جـاءَنِـي
يَـــزِفُّ عُـــقــاراً فِــي غِــلالَةِ نُــورِ
2
تَـحـاشَ بـاسْـمِـيَ كَـيْ يُـرِيـنِـي مَـوَدَّةً
فَــخــادَعْــتُ نَـفْـسِـي قـائِلاً بِـسُـرُورٍ
3
وفــاضَــتْ عَـلَى خَـدَّيْهِ حُـمْـرَةُ خَـجْـلَةٍ
وَرَصَّفــَ لَفْــظــاً مِــنْ صِــنَــاعَــةِ زُورِ
4
أَلَمْ تَـرَنـي أَرْغَـمْـتُ بِالْفَتْكِ عاذِلِي
وَأَسْـبَـلْتُ مِـنْ دُونِ الْحَـيَـاءِ سُـتُوري
5
وعــاقَــرْتُ رِيـقَ الرِّيـمِ مُـرْوِي غُـلَّةٍ
وَرَقَّصــْتُ كــاســاتِــي لِمَــاءِ غَــدِيــرٍ
6
فَيا لَيْتَ لِي كَانَتْ مِنَ الدَّهْرِ خُلْسَةٌ
أَبُــثُّ لَهــا بــالرَّغْــمِ كُــلَّ غَــيُــورِ
تعليقات القراء 0