سَقى اللَهُ قَتلى بِالفُراتِ مُقيمَةً
للشاعر القعقاع بن عمرو
1
سَـقـى اللَهُ قَـتـلى بِـالفُـراتِ مُـقـيمَةً
وَأُخـرى بَـأَثـبـاجِ النِـجـافِ الكَـوانِـفِ
2
فَــنَــحـنُ وَطِـئنـا بِـالكَـواظِـمِ هُـرمُـزاً
وَبِــالثَــنـيِ قَـرنَـي قـارِنٍ بِـالجَـوارِفِ
3
وَيَــومَ أَحَـطـنـا بِـالقُـصـورِ تَـتـابَـعَـت
عَلى الحيرَةِ الرَوحاءِ إِحدى المَصارِفِ
4
حَـطَـطـنـاهُـمُ مِـنـهـا وَقَـد كـادَ عَرشُهُم
يَـمـيـلُ بـهِـم فِـعـلَ الجَـبانِ المُخالِفِ
5
رَمَـيـنـا عَـلَيـهِـم بِالقَبول وَقَد رَأَوا
غَـبـوقَ المَـنـايـا حَـولَ تِلكَ المَحارِفِ
6
صَـبـيـحَـةَ قـالوا نَـحـنُ قَـومٌ تَـنَـزَّلوا
إِلى الريفِ مِن أَرضِ العُرَيبِ المَقانِفِ
تعليقات القراء 0