سقى قبره الغيث الذي نستقي به
1
سـقـى قـبـره الغـيـث الذي نـسـتـقـي به
وألهـم بـالسـلوان رهـطـا لـه سـمـا
2
فـقـدنـاك يـا شيخ الرجـال وفقدكـم
عـليـنـا جـميعا كان خطبـا تعاظمـا
3
عــرفــت تــصـاريـف الحـيـاة ولم تـكــن
جزوعا لميل الدهر بل كنت بلسما
4
وكــنـت أبـا الخـيـرات والعـاهـل الـذي
تدانت له الدنيا وعز به الحمى
5
مـلكـت قـلوب النـاس شـرقـا ومـغـربـا
بـافـعـالك الجــلى وكـنــت المعلمـا
6
وكـنـت حـكـيـم العـرب للخـيـر نـاصـحـا
وإن قـل مـن يرقى إلى النصح سلما
7
بــنــيــت وأســســـت القـواعــد للـذي
يـرى دربـك المـاثـور نـورا ومـعلمـا
8
وخـلفـت بـالتـوحـيـد شـعـبــك واحــدا
رأى خــيـره فـيـمــا زرعــت مـقـدمــا
9
عــليـك ســلام الله مــا لاح بــارق
ومـا خـشـعـت مـنـا القـلـوب تـرحـمــا
تعليقات القراء 0