سَقْياً للذَّاتِ وَطِيبٍ
للشاعر الراضي بالله
1
سَـــقْـــيــاً للذَّاتِ وَطِــيــبٍ
بَيْنَ الشَّبَابِ إلَى الْمَشِيبِ
2
ولنَــــظْـــرَةٍ مَهْـــتُـــوكَـــةٍ
تَدْنِي الْبَرِيءَ مِنَ المُرِيبِ
3
مــعْــقُــولَةٍ بِــيَـدِ الْهَـوَى
مَــرْبُـوبَـةٍ بِـيَـدِ الرَّبِـيـبِ
4
إذْ غَـالَبَـتْ كَـفِّيـ الزمانَ
وإِذْ شَـربْـتُ عَـلَى الرَّقِـيبِ
5
بِـــخُـــيُــول لَهْــوٍ أَرْسِــلَتْ
سَــحّــاً بِهِ ذَيْــلَ الْغُـيُـوبِ
6
رَكَــضَــتْ بِــنـا وَشِـعـارُهـا
لاَ حُــكْــمَ إلاَّ للْحَــبِـيـبِ
7
شَــوْقٌ يُــعَـرِّمُ فِـي الْحُـضُـو
رِ فَكَيْفَ يَفْعَلُ فِي المَغِيبِ
تعليقات القراء 0