هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَكِرَتْ بِخَمْرِ حَدِيثِكِ الأَلْفَاظُ

للشاعر محمود سامي البارودي

1
سَــكِـرَتْ بِـخَـمْـرِ حَـدِيـثِـكِ الأَلْفَـاظُ
وَتَــكَــلَّمَــتْ بِــضَــمِــيـرِكِ الأَلْحَـاظُ
2
يَـا دُمْـيَـةً لَوْلا التَّقـِيَّةُ لاسْتَوَتْ
فِــي حُــبِّهــَا الْفُــتَّاــكُ والْوُعَّاــظُ
3
مَـا لِي مَـنَـحْـتُـكِ خُـلَّتِـي وَجَـزَيْتِنِي
نَــاراً لَهَــا بَـيْـنَ الضُّلـُوعِ شُـوَاظُ
4
هَـلَّا مَـنَـنْـتِ إِذِ امْـتَـلَكْتِ فَطَالَمَا
مَــنَّ الْكَــرِيــمُ وَقَــلْبُهُ مُــغْــتَــاظُ
5
فَـلَقَـدْ هَـجَـرْتُ إِلَيْـكِ جُـلَّ عَـشِـيرَتِي
فَـــقُـــلُوبُهُــمْ أَبَــداً عَــلَيَّ غِــلاظُ
6
وَنَفَيْتِ عَنْ عَيْنِي الْمَنَامَ فَمَا لَهَا
غَــيْــرَ الْمَـدَامِـعِ وَالسُّهـَادِ لَمَـاظُ
7
هَـذَا وَمَـا اخْـتَـضَـبَـتْ لِغَيْرِكِ أَسْهُمٌ
بِـدَمِـي وَلا احْـتَـكَـمَـتْ عَـلَيَّ لِحَـاظُ
8
فَـعَـلامَ تَـسْـتَـمِـعِـيـنَ مَا يَأْتِي بِهِ
عَــنِّيــ إِلَيْــكِ الْحَــاسِــدُ الْجَــوَّاظُ
9
فَـصِـلي مُـحِـبَّاـً مَـا أَصَـابَ خَـطِـيـئَةً
فِــي ديــن حُــبِّكـِ وَالْغَـرَامُ حِـفَـاظُ
10
يَهْــوَاكِ حَــتَّى لا يَـمِـيـلُ بِـطَـبْـعِهِ
فِــي حُــبِّكــِ الإِيْــذَاءُ وَالإِحْـفَـاظُ
11
نَـابِـي الْمَـضَـاجِعِ لا تَزُورُ جُفُونَهُ
سِـنَـةُ الْكَرَى وَأُولُو الْهَوَى أَيْقَاظُ
12
مُــتَــحَــمِّلــٌ مَـا لَوْ تَـحَـمَّلـَ بَـعْـضَهُ
أَهْـلُ الْمَـحَـبَّةـِ وَالْغَـرَامِ لَفَـاظُوا
13
فَـإِذَا اسْـتَهَلَّ تَرَبَّعُوا فِي ما جَرَى
مِــنْ دَمْــعِهِ وَإِذَا تَــنَـفَّسـَ قَـاظُـوا
14
هَــذَا هُــوَ الْحُــبُّ الَّذِي ضَـاقَـتْ بِهِ
تِـــلْكَ الصُّدُورُ وَقَـــلَّتِ الْحُـــفَّاـــظُ

عن القصيدة

«سَكِرَتْ بِخَمْرِ حَدِيثِكِ الأَلْفَاظُ» قصيدة للشاعر محمود سامي البارودي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ظ». مطلعها: «سَــكِـرَتْ بِـخَـمْـرِ حَـدِيـثِـكِ الأَلْفَـاظُ ... وَتَــكَــلَّمَــتْ بِــضَــمِــيـرِكِ الأَلْحَـاظُ». ولـمحمود سامي البارودي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0