سلاماً حجة الإسلام فينا
للشاعر أحمد الكاشف
1
سـلامـاً حـجـة الإسلام فينا
ورضـوانـاً رجـاء المـسلمينا
2
عـنـيتَ بما كتبتَ فكان وحياً
يـؤيـد وحـيَ مـلهمِك المبينا
3
فـلم تـتـرك لمـتّهـمٍ مـكـانـاً
يرى فيه المزاعم والظنونا
4
فـمـا بطلٌ يخوض الحرب فرداً
فـمـا يـدعـو بـآخـرَ مستعينا
5
جـهـاداً في سبيل اللّه يفدي
بـمـهجته المواطن أن تهونا
6
بـأبـقـى مـنـك آثـاراً وذكراً
وقـدراً فـي قلوب العالمينا
7
وكـان يـراعك المنصور سيفاً
وكان كتابك الدرع المتينا
8
مـلكـت بـه مـعـاقـلَ عـاليـاتٍ
نـبـت عنها سيوف الفاتحينا
9
ومـا ضـرَّ الضلالُ الخلقَ حتى
نـفـعـتـهـم وأوضـحت اليقينا
10
فـرفـقـاً بـالمكابر قد كفاه
مـجـادلة وأوشـك أن يـهـونـا
11
ودعــه فــي تــأمُّلــِهِ عــســاه
يـجـيئك باعتراف المهتدينا
12
فلو سلكت ملوك الشرق يوماً
سـلوكـك بـيـننا دنيا ودينا
13
تـمـادى الحـق مـتبعاً مصوناً
وقـام المـلك مـمـتدّاً أمينا
14
وعـاش التـاج مؤتلقاً رهيباً
ودام العـرش مـصـريـاً متينا
15
ومـثـلك لو تـحـكَّمـَ مـسـتـبداً
فقد ملأ الضمائر والعيونا
تعليقات القراء 0