سَلِّم أُمورك لِلحَكيم العالِم
للشاعر عمر الرافعي
1
سَــلِّم أُمــورك لِلحَــكــيـم العـالِم
فَــالدَهــرُ بَـيـن مُـحـارِبٍ وَمُـسـالِمِ
2
سَـلِّم لِتَـسـلَم فـي الشُؤون جَميعِها
وَأرح فُـؤادَك مـن جَـمـيـع العـالَمِ
3
وَاِعـلَم بِـأَنّ الأَمر لَيسَ كَما تَشا
لِتَـكـون فـي الدارَيـن أَغنَم غانِمِ
4
مـا كُـلّ مـا شـاءِ العـبـادُ بِواقعٍ
بَـل مـا يَـشـاء اللَهُ أَحـكـم حاكِمِ
5
فَاِطرَب وَطِب وَاِنسَ الهُمومَ بِأَسرِها
إِن كُــنــتَ ذا لُبٍّ صَــحــيــحٍ ســالِمِ
6
فَــالهَــمّ ســمٌّ لِاِبــن آدمَ قــاتِــلٌ
إِنّ الهُــمــومَ تُــزيـل لبَّ الحـازِمِ
7
لا يَـنـفَـعُ التَـدبيرُ عَبداً عاجِزاً
وَاللَهُ بــالتَــدبـيـر أَقـوى قـائِمِ
8
وَإِذا رَأَيـــت مُـــدبّــراً مِــن دونِهِ
فَــاِتـرُكـهُ تَـبـقَ فـي نَـعـيـمٍ دائِمِ
تعليقات القراء 0