سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ
للشاعر شهاب الدين التلعفري
1
سَـلُوا هَـل سَـلا عـنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ
لمــا فـيـكـمُ وجـداً تَـحِـنُّ ضُـلوعـهُ
2
فَـلاَ تَـعـدِلُوا عـنـهُ حـديثَ هواكُم
فَـمـا قـلبُهُ فـيـمـا سواكُم مطُيعهُ
3
فَـولاكـمُ مـا هـاجـهُ مـن دِيَـارِكُـم
بُــرَيــقٌ عــلى نَـجـدٍ خَـفـيِّ لَمُـوعـهُ
4
وَلاَ بـعَـثَ البانُ التُّهاميُّ مَوهِناً
إِليـه نَـسـيَـمـاً فـاعَـتـراهُ ولوعُهُ
5
إذا شِئتمُ أن تَعرفوا دمَنَ الهَوَى
فَــقَـلبـي لكَـم سَـاحَـاتـهُ ورُبُـوعـهُ
6
وكـــلُّ فـــؤادٍ فـــيـــكــمُ وَغــرامُهُ
كَــمَــا كُــلُّ طَــرفٍ فـيـكـمُ ودُمـوعُهُ
7
أجـيـرانَ سَلعٍ هَل إِلى طيبِ وَصلِكمُ
سـبـيـلٌ لمـن فِـيـكـم يَـعِـزُّ هُـجوعُهُ
8
مُـحـبُّ مـتـى ما سَاءَلَ الرَّكبَ عَنكمُ
غَدا الرَّكبُ مُشَتاقاً إِليكم جُموعُهُ
9
لَهُ نَـفَـسٌ يَـدعـو إليـكـم وما رأَى
لحَـمـلِ هَـواكـم غَـيَـرهُ يـسـتـطـيعُهُ
10
وَحـقِّكـِمُ لا حَـالَ يَـومـاً ولا سَـخاَ
بِــحــسـنِـكُـمُ طَـرفٌ وأَنـتـم رَبِـيـعُهُ
تعليقات القراء 0