شَبابَ المعالي حُماةَ الوطَنْ
للشاعر مصطفى الغلاييني
1
شَـبـابَ المـعـالي حُـمـاةَ الوطَنْ
كَـفَـى العُرْبَ ما نابَهُمْ منْ مِحَنْ
2
لَقَـــدْ جَـــدَّ بـــالجَـــوْرِ الزَّمَــنْ
ونَــحْــنُ نَـشـاوَى بِـخَـمْـرِ الوَسَـنْ
3
نَـرُومُ التَّعـالي بِـسَـجْعِ المَقالِ
ولَسْـنـا نُـبـالي بِـغَـيْرِ الخَيالِ
4
وَرَشْــفِ الزُّلالِ وطِــيـبِ الظِّلـالِ
وسُـودُ اللَّيـالي تَـخِـيـطُ الكَـفَنْ
5
فَـتَـى العُرْبِ أَقْدِمْ وخَلِّ التَّغَنِّي
بِـــعِـــزٍّ تَـــوَلَّى ومَـــجْـــد أَغَـــنِّ
6
فَـلَيْـسَـتْ تُـنالُ المُنَى بالتَّمَنِّي
فَقُمْ واشْتَرِ المجدَ غالي الثَّمَنْ
7
وأَحْــيِ العُــلُومَ بِــعَــزْمٍ خَـذِيـمِ
وحَــزْمٍ يَــطُــولُ مَــنـاطَ النُّجـومِ
8
وَرَأْيِ فَــتــىً أَلْمَــعِــيٍّ حــكِــيــمِ
تَــخِــرُّ لَهُ شــامِــخــاتُ القُــنَــنْ
9
أَلَسْـتَ تَـرَى الغَـرْبَ سـادَ العَرَبْ
وأَخْــضَـعَ بـالعِـلْمِ صِـيـدَ الرَّقَـبْ
10
فَهُــبَّ إلى المَـجْـدِ فـالشَّرقُ هَـبّ
ولم يَــبْــقَ إِلاَّكَ عَــبْـدُ الرَّسَـنْ
11
اعِـدْ مـاضـيَ العَـرَبِ الاوْليـنـا
وعــزا تَــوَلَّى ومَــجْـدا دَفـيـنـا
12
فَـصَـوْتُ الجُدُّودِ يَنادي البَنِينا
فَــلَبِّ النِّداءَ لِيَــحْــيـا الوَطَـنْ
تعليقات القراء 0