هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

شغفَ القلبَ اِشتياقاً ونهك

للشاعر موسى بن حسين بن شوال

1
شــغـفَ القـلبَ اِشـتـيـاقـاً ونـهـك
شـادنٌ كَـم كـانَ فـي الأسـدِ فَـتَك
2
شـــادن مـــا غــيــره لي قــاتــلٌ
كـانَ فـي قَـتـلي مِـنَ الخـلقِ شرك
3
مــا خَــلاصـي فـي هَـواه بَـعـدمـا
قَـد سَـبـا العـقـلَ هـواهُ واِحتَنك
4
ســلبَ العــقـلَ ويـا ليـت مـن ال
عـقـل مـا أَشـكـو بـهِ الوجد ترك
5
غــادرَ القــلبَ كــئيــبـاً للهـوى
فـــيـــهِ آثـــار جـــداد وَشـــكـــك
6
حــبّهُ العــذبُ بِـلَحـمـي ودمـي اِخ
تَــلطَ الآنَ اِمــتـزاجـاً واِرتَـبَـك
7
حــلّ نــامــورَ فُــؤادي فــهـو مـا
لِســـواه قـــطّ فـــيـــهِ مــشــتــرك
8
مــا بَــدا لي شَــخــصـهُ إلّا وَقَـد
هـــرقَ الأدمـــع مـــنّـــي وَسَــفــك
9
أبــيــض فــي حــمــرةٍ تــحــســبــهُ
ذَهـبـاً بـالفـضّـة المـحـضِ اِنـسَكب
10
ليـــتـــهُ جــادَ بــأدنــى قــبــلةٍ
مـنـهُ إذ ظـنّ بـمـا تـحـت التِـكك
11
ســلّ سـيـفَ اللحـظِ مـنـه إِذ رنـا
فَــسـطـا فـي القـلبِ مـنّـي وَتـبـك
12
أيُّهــا الســائلُ سَــلنــي إنّــنــي
لَكــفــيــلٌ بــمــقــالِ الصــدقِ لَك
13
وَاِمــتــحــنّــي إنّــنــي مــمــتـحـنٌ
قـبـلكَ الأيّـام فـيـمـا تـنـتـهـك
14
كـم مـنَ الأيّـام قـد أعـطـيت من
ســرِّ غــيــبٍ عــلمــهُ لا يــنــدرك
15
ولَكـــم هـــذّبــنــي الدهــرُ وكــم
حــكّــنــي مِـن بـيـنَ قَـومـي وعـرك
16
وَتــجــنّــيــت ثــمـار الصـبـرِ فـي
أَوبـتـي مِـن تـحـتِ أمـواجِ الدرك
17
وَسَـقـانـي الدهـرُ كـأسـيه من ال
حلوِ في الطعمِ وفي المرِّ الحلك
18
كــيــفَ حــالي وأنــا مــنــقــبــضٌ
وَزَمـــانـــي فـــي وثـــاقٍ وشــبــك
19
مَــن مــجــيــبٌ لفــتـىً أصـبـح مـن
دهــرهِ مــا بــيــنَ ضــرسٍ وحــنــك
20
ســابــح فـي هـمِّهـ قـد مـضـغ الد
دهــرُ لحــمَ العــضـو مـنّـي وَعَـلك
21
إِن طَــفــا خـافَ مـنَ الطـيـرِ وإن
رَســـب اللجّ تـــلقّـــاه الســـمــك
22
وَغـــريـــري يُــبــاري الريــح إن
خــبّ فــي عــرضِ الفـيـافـي ورتـك
23
ظــلتُ أطــوي نــازحَ البــيـدِ بـهِ
قـــاصـــداً ذروةَ مـــجـــدٍ وســمــك
24
قـاصـداً بالمدحِ والحمدِ أبا ال
عـربِ النـدبِ ابـن سـلطان الملك
25
ســائس الأمّــةِ مــســؤول الحــدا
بـاعـثُ الغـاراتِ نـحـوَ المـعترك
26
ضـارب الفـرسـانِ فـي نقعِ الوغى
وَالقـنـا الخـطّـيّ فـيـهـا مـشتبك
27
خــائضٌ بــحــر الوغــى يــحــمــلهُ
مـشـرف الأقـطـارِ مـا فـيـه صـكك
28
سَــلَك الرشـدَ فـنـال الحـمـدَ مـن
حـيـثُ مـا كـان إِلى الرشـدِ سـلك
29
خــاشــعٌ فــي ديــنــهِ تــحــســبــهُ
نـاسـكـاً فـي الدينِ والزهد نسك
30
لابــس ثــوبَ التــقـى وهـل بـحـب
لِ التُـقـى والديـن أَضـحـى مـمسك
31
وأَرى نـضـو العـلا وَالمـجـد مـا
كــانَ إلّا وســطَ مــعــنــاهُ بــرك
32
تَــســلك الأيّــام فــي خــدمــتــهِ
وَالقـضـا مِـن حـيثُ يَجري والفلك
33
جـلّ أَن يـحـكـي بـخـلق إنّما الد
درّ لا يـــحـــكــي إلى ودع جــدك
34
إنّ بــعــد النــاس مــن رتــبـتـهِ
بـعـد ذات الصدغِ مِن ذات الحنك
35
وَإليــكَ النــظـم مـثـل الدرّ قـد
جــاءَ فــي مـدحـكَ مـا فـيـه ركـك

عن القصيدة

«شغفَ القلبَ اِشتياقاً ونهك» قصيدة للشاعر موسى بن حسين بن شوال، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 35 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ك». مطلعها: «شــغـفَ القـلبَ اِشـتـيـاقـاً ونـهـك ... شـادنٌ كَـم كـانَ فـي الأسـدِ فَـتَك». ولـموسى بن حسين بن شوال قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0