شَكَت مثلَ ذيّاك الجَبين فأَقبلت
للشاعر خليل ناصيف اليازجي
1
شَـكَـت مـثـلَ ذيّـاك الجَـبـيـن فـأَقـبلت
عـلى مـثـل خـدّيها من الثلج والجمرِ
2
فَـــقُـــلتُ لَهــا ليــســت لذلك حــاجــةٌ
فَـذي نـارُ قَلبي وَهوَ عندكِ في الخِدرِ
3
وَيــار نـارَ قَـلبـي قـد خـبـأتُـكِ طـيَّهُ
الى مـثـل هَذا اليوم من قِدَم الدهرِ
4
حــبــســتُـكِ فـيـهِ حـيـن لم تَـكُ حـاجـةٌ
اليــكِ عــلى مـا بـي لِذاكَ مـن الضَـرِّ
5
مَــخــافـةَ إِيـذاءِ لهـا فـاظـهـري إِذن
عَلى قَدر ما تَحتاج من مُقتَضى الامرِ
6
فَــيــا جـمـرُ ذَوِّب ذلك الثـلج وافـنِهِ
وَيــا ثَـلجُ لا تُـخـمِـد لَهُ لَهَـبَ الحَـرِّ
7
هَــنــيــئاً لِبَــردٍ قَـد أَلَمَّ بـجـسـمـهـا
وَقــابـلَهُ بَـردُ الرُضـاب مـن الثـغـرِ
تعليقات القراء 0