شُكراً بِالنَصرِ عَينَ العِزِّ تَرقُبُكُم
للشاعر عبد اللطيف الصيرفي
1
شُـكـراً بِـالنَـصـرِ عَـينَ العِزِّ تَرقُبُكُم
وَمِــن سِــواكَ بِــعَـيـنَـيـهـا تُـراعـيـهِ
2
فَــالفَــضـلُ أَشـهَـرُ مِـن أَنـا نَـبـيـنِهِ
وَالخَــلقُ أَعـظَـمُ مِـن أَنـا نُـضـاهـيـهِ
3
مـاذا نَـقـولُ إِذا أَصـبَـحـتَ مُـرتَـقِياً
هَــذا مَـقـامُـكَ قُـل لي مَـن يُـجـاريـهِ
4
أَنتَ الجَديرُ إِذا العَليا لَكَ أَتبَعَت
وَبَــيـتُ مَـجـدِكَ لا تَـخـفـى مَـبـانـيـهِ
5
وَهَــكَــذا كــانَ فَــالعَــبّــاسُ سَـيِّدُنـا
رَبِّ المَــكــارِمِ لا نَــعــدِمُ أَيـاديـهِ
6
لَمّـا رَأى قَـدرَكَ السامي وَما اِتَّصَفَت
بِهِ سَــجــايــا بِـعَـليـاكُـم تُـنـاغـيـهِ
7
أَولاكَ رُتــبَــةَ مَـجـدٍ أَنـتَ بَهـجَـتُهـا
فَــجــاءَ إِحــســانُهُ عَــفــواً لِراجـيـهِ
8
وَمَــــن لَدُنــــهُ أَتــــى داعٍ يُــــؤَرِّخُهُ
سَـروا أَبـا النَصرِ قَد زادَت مَعاليهِ
9
فَـسِـر وَاِهـنَـأ وَدُم في العِزِّ مُجتَلِياً
كَــأسَ الصَــفــاءِ بــايَـنـاسَ يُـواليـهِ
تعليقات القراء 0