شموسُ الهُدى والحمد للّه شارقة
للشاعر إبراهيم الرياحي
1
شـمـوسُ الهُـدى والحـمد للّه شارقة
وأسـيـاف أهل الدين بالحقّ بارقَة
2
وإنْ خَـرَسَـتْ عـن نُـصرَة الدّين أَلْسُنٌ
فـكَـمْ ألسـنٍ مـثـلَ الأسـنّـة نـاطقَة
3
مــتــى لَمَـسَـتْ كـفُّ الغُـوَاةِ سـمـاءَه
فـلم تَـرْمِهِمْ من حُرَّسِ الشُهب صاعقَة
4
ولا تحسَبوا أهلَ الحماية قد قضّت
فــمـا سـبـقـت إلاّ هـنـالك لاحـقَـة
5
ولا تيأسوا من ذاك إن مات صالحٌ
فـهـذا ابـنُه رايـاتـه فـيه خافقَة
6
ألم تـنـظـروا مـا أَطْـلَعَـتْهُ علومُه
مـن الحُـجَجِ الّلاتي أبانت حقائقَه
7
كـأنّ سَـنَـاهـا في دُجى البِدَعِ التي
بـدت شـمـسُ أفـقٍ للحـنـادس خـارقـة
8
بــواتــرُ أمّــا شــهــمُهــا فـمـحـمّـدٌ
وأمّــا لِهَـامِ الزائِغـيـن فـفـالقـة
9
لَعَـمْـرِي لقـد حـلّى من الدّين جيدَه
وتـوّج بـالتّـصـنـيـف فـيـه مَـفَـارِقَه
10
وأَنْـطَـقَ مـن داعـي الهُـدَى مُـتَكَلِّماً
وأَخْـرَسَ مـن فـحـل الضّـلال شـقاشقه
11
وذاك بـيـمـن السـيّد الأسعدِ الذي
لنُــصْــرَتِهِ للدّيــن حَــمَّلــَ عَــاتِــقَه
12
وأخْــلَصَ فــي دَرْءِ الفــســاد طَــوِيَّةً
أدَارَ عـلى قُـطْـبَـيْ هُـدَاه مـنـاطـقَه
13
هـو النّـاصرُ المنصورُ حمّودةُ الذي
مـحـامِدُه في الشّرق والغرب عابقة
14
لئن تـحْـلِف الأيّام أن لا ترى له
ولم تَـرَ مِـثْلاً فهي في ذاك صادقة
15
فــدامــت له الأيّـام وهـي مـواسـم
وآمـالُنـا فـيـهـا بـه وهـي وارقـة
تعليقات القراء 0